إبانة24: متابعة
غلاء المعيشة يطفئ بهجة عيد الأضحى في عدد من الأسر
لم تعد أجواء عيد الأضحى في عدد من المدن والأحياء المغربية كما كانت في السابق، بعدما تراجعت مظاهر الحركة والفرح التي كانت تميز هذه المناسبة الدينية والاجتماعية، في ظل هدوء لافت بالأسواق والشوارع مقارنة بالسنوات الماضية.
ويرى متابعون أن التحولات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة لعبت دورا كبيرا في هذا التغير، حيث أصبحت العديد من الأسر تستقبل العيد بقدر من القلق بسبب غلاء المواد الأساسية وضغط المصاريف اليومية، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية وارتفاع متطلبات الحياة.
وأصبحت بعض العائلات تنظر إلى العيد باعتباره عبئا ماليا إضافيا، خاصة لدى الأسر محدودة ومتوسطة الدخل، بعدما كان مناسبة للفرح والتجمعات العائلية.
من جهتهم، يؤكد مختصون في علم الاجتماع أن عيد الأضحى كان يشكل مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والعائلية، غير أن الضغوط الاقتصادية والتحولات الثقافية المتسارعة بدأت تؤثر بشكل واضح على هذه الأدوار الاجتماعية، ما خلق حالة من الفتور العاطفي داخل عدد من الأسر المغربية.







