سياسة

صراع في البرلمان جلسة الأسئلة الشفوية تتوقف
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

صراع في البرلمان: جلسة الأسئلة الشفوية تتوقف

إبانة24: متابعة صراع في البرلمان جلسة الأسئلة الشفوية تتوقف توقفت أشغال جلسة الأسئلة الشفوية التي يعقدها مجلس النواب اليوم الإثنين بعد الظهر، بسبب عرقلة رئيس الجلسة، إدريس الشطيبي، من الفريق الاشتراكي، لبدء الجلسة. بدأت الأحداث عندما أعلن الشطيبي رفضه طلب مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، بشأن إعادة ترتيب الأسئلة الموجهة للقطاعات الحكومية. هذا الرفض أثار احتجاجات من النواب المؤيدين للأغلبية الحكومية، مما أدى إلى تدخل عدد من البرلمانيين لطلب الكلمة، وهو ما عطل انطلاق أول جلسة بعد فترة طويلة من افتتاح البرلمان. وشهدت الجلسة في بدايتها فوضى بسبب تعليق الشطيبي على رفضه إعادة ترتيب الأسئلة الموجهة للوزارات، بعد تلاوة مراسلة استلمها مكتب مجلس النواب من الوزير بايتاس. وأكد الشطيبي أنه لن يقبل بـ”اختلال توازن السلط، حتى وإن بقي وحيداً للدفاع عنه”. هذا القرار أثار غضب مصطفى بايتاس، الذي طلب من رئيس الجلسة إخباره في المستقبل عن قرارات الرفض. وتساءل بايتاس: “لماذا لا يُسمح للحكومة بطلب استثناء في إعادة ترتيب الأسئلة عندما يكون هناك عائق يحول دون حضور بعض الوزراء؟”. رداً على ذلك، قطع الشطيبي الميكروفون على الوزير بايتاس، مشيراً إليه بالقول: “يجب عليك الرد على نقطة النظام، وليس إلقاء عرض حول كل ما يتعلق بالبرلمان والحكومة… إن طلب ترتيب القطاعات الحكومية لم يعد استثناءً، بل أصبح قاعدة”. عقب هذه المناوشات بين رئيس الجلسة ووزير العلاقات مع البرلمان، تدخل النائب عبد الرحيم بوعزة من حزب الأصالة والمعاصرة، متهماً رئيس الجلسة بعرقلة جميع الجلسات التي يترأسها. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

صراع في البرلمان: جلسة الأسئلة الشفوية تتوقف Read Post »

نيكاراغوا تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

نيكاراغوا تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال

إبانة24: متابعة نيكاراغوا تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال أعلنت نائبة رئيس نيكاراغوا، يوم أمس الجمعة 11 أكتوبر 2024، عن قرار بلادها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الكيان، ووصفت الحكومة الصهيونية بأنها “فاشية” و”مسؤولة عن الإبادة الجماعية”. وأوضحت الحكومة في بيان رسمي أن السبب وراء هذا القرار هو الهجمات “الإسرائيلية” على الأراضي الفلسطينية. وكان مجلس النواب في نيكاراغوا قد وافق، في وقت سابق يوم الخميس، على قرار يطالب الحكومة باتخاذ خطوات تتماشى مع الذكرى السنوية الأولى للحرب “الإسرائيلية” الدموية على غزة. تقدمت نيكاراغوا في فبراير الماضي، بطلب إلى محكمة العدل الدولية لتنضم إلى جنوب أفريقيا في الدعوى المرفوعة ضد دولة الكيان، متهمة إياها بارتكاب جريمة إبادة جماعية. وذكرت المحكمة في بيان أن نيكاراغوا ترى أن تصرفات تل أبيب تشكل “انتهاكًا لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية”. هذا القرار يعتبر رمزيًا وسياسيًا بشكل أساسي، نظرًا لعدم وجود تبادلات كبيرة بين ماناغوا وتل أبيب، وكذلك لعدم وجود سفير إسرائيلي في ماناغوا. كانت نيكاراغوا قد أعادت العلاقات الدبلوماسية مع الكيان في 28 مارس 2017، بعد أن قامت بقطعها في عام 2010 على يد أورتيغا. وفي عام 1982، قطعت ماناغوا العلاقات الدبلوماسية مع الكيان خلال حكومة الساندينيستا بقيادة أورتيغا، بعد الثورة التي قادتها هذه الحركة في عام 1979. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

نيكاراغوا تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال Read Post »

وهبي يتحدث عن تعديل حكومي محتمل
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

وهبي يتحدث عن تعديل حكومي محتمل.. ويكشف توتر علاقته ببنكيران

إبانة24: متابعة وهبي يتحدث عن تعديل حكومي محتمل.. ويكشف توتر علاقته ببنكيران صرّح وزير العدل عبد اللطيف وهبي بأنه سمع من بعض الوزراء عن احتمال حدوث تعديل حكومي قريب، لكنه لا يمتلك أي معلومات دقيقة حول هذا الموضوع. وفي مقابلة مع قناة “ميدي تيفي” يوم أمس الثلاثاء، أوضح وهبي أن المعلومات المتوفرة لديه حول التعديل الحكومي قليلة، خاصة أنه أخذ مسافة من الأغلبية الحكومية بعد استقالته من منصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة. وأشار وهبي إلى أنه سيقبل بأي قرار يتخذ في هذا السياق، مبينًا أن تواصله مع الأغلبية يتم بشكل أساسي عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي يناقش معه الأمور المتعلقة بوزارة العدل. وعلى صعيد آخر، تحدّث وهبي عن توتر علاقته مع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، واصفاً إياها بأنها “متدهورة للغاية”، منتقداً تصريحاته التي تهاجمه. وأكد وزير العدل أن بنكيران يلجأ بشكل مستمر إلى مهاجمته في تصريحاته اليومية، في حين شدد على وجود علاقات جيدة تربطه بباقي أعضاء حزب العدالة والتنمية. وختم وهبي حديثه بتساؤل عن الغرض الحقيقي من تصرفات بنكيران، مشيرًا إلى أن الأخير، كونه مرّ بمناصب داخل الدولة ويعلم كيفية إدارة الأمور، لا ينبغي أن يلجأ إلى هذه الأساليب. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

وهبي يتحدث عن تعديل حكومي محتمل.. ويكشف توتر علاقته ببنكيران Read Post »

تغييرات في حكومة عزيز أخنوش
اخر الأخبار, سلايد, سياسة, عن مصادرنا

تغييرات في حكومة عزيز أخنوش.. خمس وزراء مرشحين للمغادرة

إبانة24: متابعة تغييرات في حكومة عزيز أخنوش.. خمس وزراء مرشحين للمغادرة كشفت مصادر مطلعة أن تغيير وزراء في حكومة “عزيز أخنوش” أصبح أمراً مؤكداً، حيث تشهد أحزاب الأغلبية السياسية حالياً نقاشات صعبة بهدف اختيار الأسماء التي ستتولى المسؤولية في الفترة المتبقية من الولاية الحكومية. وتتوقع المصادر ذاتها أن يتم الكشف عن قائمة الوزراء الجدد في المجلس الوزاري القادم، والذي من المتوقع أن يترأسه في الأيام المقبلة، وتشير المعلومات إلى أن التعديل سيطال ثلاثة وزراء من حزب الأصالة والمعاصرة، واثنين من حزب الاستقلال، بينما سيحتفظ حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الائتلاف الحكومي، بتشكيلته السابقة. تغييرات في حكومة عزيز أخنوش.. خمس وزراء مرشحين للمغادرة اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز خبر آخر: إحصاء تاريخي يكشف عن عدد سكان المغرب: الأرقام جاهزة ولكن..! كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، أن عدد سكان المغرب جاهز لدى المندوبية بعد الانتهاء من الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، الذي استغرق شهر شتنبر المنصرم بالكامل. وأشار الحليمي، خلال ندوة صحفية عقدت في الرباط، إلى أنه سيتم الإعلان عن العدد بمجرد توفر الصيغة القانونية لذلك. وقد ربط المتحدث الإفراج عن الرقم بإصدار مرسوم خاص، بالإضافة إلى ضرورة برمجة اجتماع حكومي لمناقشة المصادقة عليه. وأكد الحليمي استعداد المندوبية لتقديم كافة المعطيات المتعلقة بعملية الإحصاء للحكومة. وفي هذا السياق، أوضح الحليمي أن الإحصاء العام الذي تم إجراؤه سيمكن المغرب من الحصول على قاعدة بيانات شاملة ومفصلة على الأصعدة الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية. كما ستعتمد المندوبية السامية للتخطيط على قاعدة بيانات موحدة على مدى عشر سنوات من أجل إعداد مؤشرات إحصائية رئيسية تتعلق بمعدلات الفقر والأسعار والفوارق الاجتماعية، بالإضافة إلى توصيف الحالة الاقتصادية والاجتماعية للأسر المغربية.

تغييرات في حكومة عزيز أخنوش.. خمس وزراء مرشحين للمغادرة Read Post »

مقاومة في وجه التحديات
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

مقاومة في وجه التحديات: كيف نجحت حماس وحزب الله في استباق المخططات الصهيونية؟

إبانة24: متابعة مقاومة في وجه التحديات: كيف نجحت حماس وحزب الله في استباق المخططات الصهيونية؟ أتمنى أن تكون التضحيات الكبيرة التي قدمتها فلسطين، في شمالها وجنوبها، على مدار العام الماضي، كفيلة بإقناع البعض بضرورة خيار المقاومة، مع الاستعداد لتحمل التكاليف الناتجة عن ذلك، فهل يدرك هؤلاء اليوم أن قرار الخروج في 7 من أكتوبر 2023 قد لا يكون مجرد خطأ في التقدير، بل هو تعبير عن استجابة حقيقية للتحديات التي نواجهها، وليس محض تهور أو خداع إيراني؟ حتى لو فرضنا، بشكل مؤقت، أن القيادة العسكرية لحماس قد ارتكبت أخطاءً جسيمة كما يدعي البعض، فكيف يمكن لحزب الله، الذي كانت لديه الفرصة الكافية لتفادي الأخطاء نفسها، أن يفشل في التعرف على المخاطر التي حذر منها بعض المحللي المقاهي في أوساطنا؟ يعتبر المحور الشيعي، بدعمه الإيراني، من القوى الرائدة في المنطقة في مجال المناورة والتخطيط الاستباقي، وتقليل الخسائر، لقد بذل حزب الله جهوداً كبيرة خلال العام الماضي في مجالي التكتيك الحربي والسياسي، مكرساً جهوده لحماية اللبنانيين من المخاطر الصهيونية. لو كان الأمر يتعلق بالصمت أو التراجع لتفادي العدوان، لما تردد الحزب في اتخاذ هذا الموقف. ما نشهده اليوم في لبنان يوضح أن كيان الاحتلال كانت مصممة على استهداف معاقل المقاومة، سواء في غزة أو في الجنوب اللبناني، ومحاولة القضاء على حواضنها الاجتماعية وتهجير من تبقى منها. لقد كانت التحركات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في غزة، ومن بعدها المقاومة اللبنانية، بمثابة استجابة استباقية تهدف إلى حماية القضية الفلسطينية من التصفية، ومن مخطط صهيوني كان على وشك التنفيذ كما صرح أبو عبيد في آخر خرجاته الإعلامية، وإفشال الصفقات الدولية والإقليمية التي كانت على وشك التحقق. الحرب الحالية بين الصهاينة وحزب الله ترتبط بشكل وثيق بعملية “طوفان الأقصى”، حيث كانت دولة الكيان تستعد لمواجهة متعددة الجبهات مع قوى المقاومة المختلفة، وقد نجحت حماس وحزب الله في التصدي لمخططات تقويض وجودهما، خاصة في ظل التطورات المتعلقة بالتطبيع بين الدول العربية والصهاينة. عملية التطبيع.. اتفاقات أبراهام إن عملية التطبيع، المرتبطة بما يعرف باتفاقات أبراهام، تمثل تهديداً استراتيجياً لحركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، حيث تعزلها دولياً وتضعف الشبكات الداعمة لها، حيث كانت حماس تواجه ضغوطاً متزايدة من بعض الدول العربية التي كانت تميل نحو تعزيز العلاقات مع الصهاينة، لكن عملية “طوفان الأقصى” أثبتت أن حماس قررت التصعيد العسكري كخطوة استباقية لخلط الأوراق وإفساد الخطط الجديدة التي قد تؤثر سلباً على موقف المقاومة الفلسطينية. على الجبهة اللبنانية، كان حزب الله يدرك أن التحالفات المتزايدة للصهاينة قد تؤدي إلى تقويض نفوذه، لذا كان من الضروري التحرك لضمان الردع العسكري، ورغم الخسائر التي تكبدتها حماس في غزة وحزب الله في لبنان، إلا أن كلا الحركتين حققتا بعض المكاسب، مثل إحراج عملية التطبيع وكبح جماح بعض الدول العربية التي كانت تخطط لتوسيع علاقاتها مع الصهاينة، حيث ظهرت المقاومة كعنصر مؤثر في المعادلة الإقليمية. تظهر أحداث العام الماضي أن القضية الفلسطينية لا تزال مركزية بالنسبة للرأي العام العربي، وأن المقاومة رمز للصمود، مما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد التطبيع، كما عادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة، مع استعادة الزخم الدولي لها، مما جعل مسار التطبيع يبدو في تناقض مع الواقع على الأرض. حزب الله أما حزب الله، فقد عزز من قدرته على الردع، مظهراً استعداده للدفاع عن مصالحه في لبنان، مما قد يعزز موقفه على الساحة الداخلية، خاصة بعد تأكيده على حرصه على حماية دماء اللبنانيين. مع ذلك، يجب الاعتراف بأن المقاومة في غزة ولبنان واجهت خسائر كبيرة نتيجة الرد الصهيوني العنيف، وتبقى قدرة حماس وحزب الله على الاستمرار في هذه المواجهات العسكرية المباشرة مع الصهاينة محدودة، نظراً للفجوة الكبيرة في القدرات العسكرية، مما يجعل الحفاظ على أي انتصارات ميدانية أمراً صعباً. لفهم الموقف الشعبي المتعاطف مع اختيارات القيادات، سواء في حماس أو حزب الله، يجب أن ندرك أن دولة الكيان تعتزم إشعال حرب شاملة، حيث كانت تخطط لعملية واسعة لتصفية المقاومة، لكن الهجوم المفاجئ فرض عليها إعادة تقييم أولوياتها العسكرية. في النهاية، يمكن القول إن حماس وحزب الله قد نجحا في استباق المخططات الصهيونية الهادفة إلى تقويض نفوذهما، لكن هذا النجاح يواجه تحديات جسيمة، خاصةً في ظل التغيرات الجيوسياسية والإقليمية، فضلاً عن عجز النظام الإقليمي العربي عن وقف مسار لا مبرر له، ويبقى السؤال المطروح: من سيكون التالي؟ اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

مقاومة في وجه التحديات: كيف نجحت حماس وحزب الله في استباق المخططات الصهيونية؟ Read Post »

تعديل حكومي وشيك في المغرب بعد زيارة ماكرون
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

تعديل حكومي وشيك في المغرب بعد زيارة ماكرون

إبانة24: متابعة تعديل حكومي وشيك في المغرب بعد زيارة ماكرون كشفت مصادر حزبية أن المجلس الوزاري المرتقب، الذي سيترأسه الملك محمد السادس خلال الأيام المقبلة، قد يكون آخر اجتماع في ظل الحكومة الحالية لعزيز أخنوش. وتوقعت المصادر أن يتم الإعلان عن تعديل حكومي عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة، والتي ستبدأ في نهاية الشهر الجاري. وأفادت المصادر ذاتها بأن التحضيرات لزيارة ماكرون، التي أُعلن عنها رسميًا من قبل قصر “الإليزيه”، تعتبر أولوية في الوقت الحالي. ومن المتوقع أن يصل ماكرون إلى الرباط في 28 أو 29 أكتوبر الجاري، يرافقه وفد من أعضاء الحكومة الفرنسية الجديدة، حيث سيوقع بعضهم اتفاقيات تعاون مع نظرائهم المغاربة. وأشارت المصادر السياسية إلى أن الأحزاب الثلاثة المشكلة للأغلبية الحكومية، وهي التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، تدرس بشكل جاد إجراء تعديل حكومي. ومع ذلك، يظل التركيز الحالي منصبًا على زيارة ماكرون، والتي من المحتمل أن تكون على جدول أعمال المجلس الوزاري المرتقب. ورغم تكرار الحديث عن قرب التعديل الحكومي من قبل عدد من المسؤولين الحكوميين والحزبيين، بمن فيهم عزيز أخنوش، الذي أشار إلى ذلك في مقابلة إعلامية في أبريل الماضي، إلا أن الإعلان عنه قد تأجل عدة مرات بسبب تأخر استكمال المحطات التنظيمية للأحزاب المشكلة للتحالف الثلاثي. كان من المقرر الإعلان عن التعديل عند منتصف مدة الحكومة، لكن تم تأجيله ستة أشهر أخرى. وقد أكد أخنوش سابقًا أن “الحكومة وصلت إلى منتصف الطريق، ومن الضروري أن تحدد أولويات جديدة”. وبدأت قيادات الأحزاب المكونة للحكومة اجتماعات رسمية حول هذا الموضوع منذ يونيو الماضي. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

تعديل حكومي وشيك في المغرب بعد زيارة ماكرون Read Post »

حق المقاومة لا يُساوَم
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

حق المقاومة لا يُساوَم

إبانة24: متابعة حق المقاومة لا يُساوَم كأنما يعيد التاريخ نفسه، فنجد أنفسنا اليوم في مفارقة غريبة، مضطرين للدفاع عن حق المقاومة في الوجود أمام من يُفترض أنهم أقرب الناس إلينا، وكأننا في مزاد علني نصب نصبا وتعالت أصوات المتزايدين فيه حتى عم الضجيج على صوت العقل والمنطق، نحاول أن نبرر حقنا في الدفاع عن أنفسنا لمن لا يعرفون من الوطن سوى اسمه، ويلقون باللوم على الضحية كلما حاولت أن ترفع رأسها وترفض الاستسلام. كتبت بعض النخب لإقناع من يراقبون من بعيد بأن عليهم الدفاع عن الموقف والمبدأ والضمير، حاولوا أن يوضحوا لهم كيف أن الاحتلال بدأ بقتل الأبرياء وارتكاب المجازر قبل ولادة حماس أو حزب الله، ناشدوهم أن ينتبهوا للجرائم والانتهاكات التي تُمارس في الضفة الغربية حيث لا وجود لسيطرة حماس. لكن يبدو أن النداء يذهب سدىً لمن لا حياة فيهم، مؤلم ومثير للشفقة أن نجد أنفسنا نُفسر لأبناء جلدتنا أن الدفاع عن الديار في مواجهة المعتدين ليس عملاً فوضويًا أو اندفاعًا غير محسوب، بل هو واجب وشرف لا يسقط بمرور الزمن. أتعجب من الذين يستنكرون مقاومة الفلسطينيين واللبنانيين، ويعطوننا دروسًا في “ضبط النفس”، وكأن ذلك الشاب الذي يواجه الدبابة بعبوة ناسفة لم يفعل ذلك إلا تأثرًا بمنشور قرأه من مغربي يشيد بشجاعة المقاومين! هؤلاء لا يدركون أن المقاومين لم يولدوا لإقناع العالم بعدالة قضيتهم، بل ليكتبوا بدمائهم قصيدة الحرية، ويعيدوا صياغة العالم وفق رؤيتهم، لا وفق منطق من يرضون بالاستسلام. يطالبنا البعض بأن نكون كأننا في أمسية أدبية نقرأ الشعر على صوت القنابل والانفجارات! يريدون منا أن نُلطّف مواقفنا وأن نجعل الثوار يبدون كمثقفين يجيدون استخدام الكلمات الناعمة في مواجهة الظلم، لأن “اللباقة” هي ما يليق في زمن الانكسار! الصمت خير ومن لا يشارك في المقاومة ولا يرفع صوته في وجه الظلم، له الحق أن يبقى في صمته، بينما الآخرون يواصلون كتابة قصائد الكرامة بأفعالهم. أقصى درجات السخرية أن يطالب البعض الضحية بأن تتحلى بـ”السلوك الحسن” أمام جلادها، وأن يدافعوا عن رواية الظالم ليبقى الطغيان مستتراً خلف قناع العدالة المزيفة. يطالبون الضحية بأن تتجاهل آلامها وكأن الألم يجب أن يُقدَّم بطريقة لائقة لتناسب ذوق من يتفرجون من بعيد. يريدون ضحايا صامتة، لا ترفع صوتها حين تُظلم، ولا تصرخ حين تُهان. كأنهم لم يسمعوا عن البطل عبد الكريم الخطابي الذي بقي، رغم نفيه، رمزاً للمقاومة والإلهام للثوار، كأنهم لم يقرؤوا عن عسو أو بسلام الذي صمد في وجه الجيش الفرنسي بجبال الأطلس، وعن موحا أوحمو الزياني الذي صنع نصراً عظيماً بمعركة الهري رغم الظروف الصعبة. هؤلاء الأبطال لم يترددوا في مواجهة الاستعمار بكل قوة، وبقوا رمزاً للصمود والكرامة، فليتعلّم دعاة الاستسلام من تضحياتهم ومن دمائهم التي روت أرض الوطن. أيها المتباكون على جثث الأطفال، أين كنتم حينما كانت قلوبهم الصغيرة تتوقف تحت أنقاض المنازل المهدمة؟ لماذا لم تُرفع أصواتكم إلا بعدما أصبحت المأساة جزءاً من عناوين الأخبار؟ التهجير والإبادة لم يتوقفا، ولم تكن المقاومة يوماً مجرّد رد فعل، بل كانت دفاعاً عن حقٍ أساسي في الحياة والكرامة. تعلموا من التاريخ أن المذعنين دائماً يُداسون في النهاية، وأن من يخضع للظلم لن يفلت من قسوته أبداً. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

حق المقاومة لا يُساوَم Read Post »

الصواريخ الإيرانية تقلب موازين الشرق الأوسط
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, سياسة

الصواريخ الإيرانية تقلب موازين الشرق الأوسط: المغرب بين التطبيع ودعم فلسطين

إبانة24: متابعة الصواريخ الإيرانية تقلب موازين الشرق الأوسط: المغرب بين التطبيع ودعم فلسطين في  مساء أول من ليلة من شهر أكتوبر 2024، واشتعال المواقع العالمية بتقارير وتحليلات متعلقة بالضربة الصاروخية الإيرانية ضد الكيان المحتل، صدر بيان عن وزارة الخارجية الأمريكية عقب اجتماع الوزير أنتوني بلينكن بنظيره المغربي ناصر بوريطة. هذا البيان لم يبعد انتباهي عن القضية والحدث المهم في الشرق الأوسط، وهي التصعيد الأخير في الصراع، بل حاولت طرح تساؤلات تفك هذا الترابط والتداخل، فليس من المعقول أن يكون موقفنا الرسمي حيال ما يجري في فلسطين، وأفعال الإحتلال، منفصلاً عن مصالحنا الوطنية الكبرى التي كانت بالتأكيد جزءاً من حوار بوريطة وبلينكن، في وقت كانت الإدارة الأمريكية تتعامل مع الصواريخ الإيرانية الموجهة لحماية الصهاينة؟؟. من المهم ألا نقع في الفخ الذي يدعو إلى اختيار غير واقعي بين دعم الفلسطينيين وتحقيق السيادة المغربية على الصحراء، إذ إن القضيتين مترابطتان بطريقة لا يمكن فصلها، فموقفنا تجاه القضية الفلسطينية يؤثر بشكل مباشر على قضيتنا الوطنية، ليس فقط لأن المنطق يفرض ذلك، بل لأن الولايات المتحدة تمسك بزمام الملفين معاً. على من يعتقد أن دعم قضيتين عادلتين لا يتعارض، أن يساهم في توجيه الرأي العام لتجنب الألغام في هذه الساحة، يجب أن نعترف بأن الدولة ليست في وضع يتيح لها الفصل بين القضيتين والاحتفاظ بموقفها التاريخي الداعم لفلسطين، وفي الوقت ذاته الحصول على اعتراف نهائي بمغربية الصحراء من القوى الدولية. تقديم التنازلات للكيان الصهيوني ومن هنا، يمكننا الرد على من يروجون لفكرة تقديم التنازلات للكيان الصهيوني كشرط للحفاظ على وحدة أراضينا، لا يمكن مطالبة الدولة بفصل هذين الملفين دون أن نخدم في النهاية أجندة الذين يريدون هذه التنازلات. أما عن الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، فقد كانت مصدر فرح للكثيرين في المجتمعات العربية والإسلامية، حيث ولّدت إحساسًا بتصفية حسابات تاريخية وسياسية مع عدو مشترك، هذا الفرح يعكس دعم المغاربة للقضية الفلسطينية، على الرغم من توقيع المغرب اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني. الشعور بالتضامن مع الفلسطينيين لا يزال حيًّا في نفوس المغاربة، حتى في ظل التحالفات الجديدة مع الكيان الصهيوني، ويجب على الدولة أن تدرك أن التطبيع مع له تأثير داخلي يعمق الفجوة بين القيادة والشعب. ومن المثير أن شهر أكتوبر يعود مجددًا ليحمل معه أحداثاً مهمة، فقد شهد العام الماضي معركة طوفان الأقصى، وها هو الآن يشهد قصفاً إيرانياً على الاحتلال، في وقت يتزامن مع مناقشة ملف الصحراء في مجلس الأمن. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

الصواريخ الإيرانية تقلب موازين الشرق الأوسط: المغرب بين التطبيع ودعم فلسطين Read Post »

المصالحة المرتقبة: هل تنهي زيارة ماكرون سنوات التوتر بين المغرب وفرنسا؟
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

المصالحة المرتقبة: هل تنهي زيارة ماكرون سنوات التوتر بين المغرب وفرنسا؟

إبانة24: متابعة المصالحة المرتقبة: هل تنهي زيارة ماكرون سنوات التوتر بين المغرب وفرنسا؟ تعتبر العلاقات المغربية الفرنسية إحدى أبرز العلاقات الثنائية في منطقة شمال إفريقيا، حيث تجمع البلدين روابط تاريخية وثقافية وسياسية عميقة، رغم هذه الروابط، شهدت العلاقات بين البلدين العديد من التوترات التي كانت تتراوح بين الدبلوماسية والسياسية وصولاً إلى قضايا الأمن والتجسس، في هذا المقال، سنتناول أهم المحطات التي مرّت بها العلاقات المغربية الفرنسية، والتحديات التي واجهتها، وآفاق المصالحة بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة المغرب. في عام 2014، وقعت حادثة دبلوماسية غير مسبوقة عندما طرق عناصر من الأمن الفرنسي مقر إقامة السفير المغربي في باريس. كان السفير يستضيف حينها عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني والمخابرات المغربية، الذي تم استدعاؤه بموجب شكاية تلقاها القضاء الفرنسي. كان هذا الحدث نقطة تحول في العلاقات بين البلدين. حاولت فرنسا الضغط على المغرب من خلال ما يسمى بـ”الاختصاص الكوني للقضاء الفرنسي”، حيث سمح هذا النظام القضائي بمحاكمة أفراد ومسؤولين مغاربة على أراضٍ فرنسية بسبب تهم تتعلق بجرائم مزعومة ارتكبت في المغرب، لكن هذه السياسة لم تؤد إلى النتائج المتوقعة. بعد سنوات من التفاوض الشاق، تمكنت الرباط وباريس من التوصل إلى اتفاقية ثنائية عام 2015، هذه الاتفاقية، التي وقعها وزيرا العدل في البلدين، قضت بتقييد هذا “الاختصاص الكوني” وإحالة القضايا المتعلقة بأفعال ارتكبت في المغرب إلى القضاء المغربي. كان هذا إنجازًا مهمًا للحكومة المغربية وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية. في بداية 2020، تفاقمت الخلافات بين البلدين بعدما تداولت تقارير عن استخدام المغرب لبرنامج “بيغاسوس” للتجسس على مسؤولين فرنسيين، بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نفت الرباط هذه الادعاءات بشدة، لكنها زادت من حدة التوترات بين البلدين. في عام 2021، قررت فرنسا تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة كرد فعل على ما وصفته بعدم تعاون المغرب في استقبال المهاجرين غير الشرعيين، أثار هذا القرار استياء المغرب، حيث تم اعتباره محاولة للتغطية على الخلافات الاستراتيجية بين البلدين. إلى جانب الأزمة الدبلوماسية، تأثرت مجالات أخرى من التعاون المغربي الفرنسي، أبرزها قطاع التعليم والثقافة، حاول المغرب الحد من الهيمنة الفرنسية على منظومته التعليمية والجامعية، مما زاد من تعقيد العلاقات، كما شهدت العلاقات الاقتصادية توترات على خلفية تقلص حصة الشركات الفرنسية من الاستثمارات والمشاريع في المغرب. ظلّت قضية الصحراء المغربية على مدى سنوات نقطة خلاف جوهرية بين المغرب وفرنسا، ورغم أن فرنسا حافظت على موقف غامض تجاه دعم خطة الحكم الذاتي المغربية، إلا أن الرباط كانت تطالب بموقف واضح شبيه بالموقف الأمريكي الذي أعلن في نهاية 2020 اعترافه بسيادة المغرب على الصحراء. أخيرًا، أعلنت باريس مؤخرًا، من خلال بلاغ للديوان الملكي المغربي، اعترافها الرسمي بمغربية الصحراء، هذا الاعتراف شكل تحولاً في العلاقات بين البلدين، حيث تم اعتباره خطوة نحو المصالحة وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية. تأتي الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في شهر أكتوبر 2024 في سياق هذا الاعتراف بمغربية الصحراء، توقيت الزيارة لا يبدو اعتباطيًا، حيث يتزامن مع إصدار القرار السنوي لمجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء. كان الاتفاق الثلاثي الذي وقع بين المغرب والولايات المتحدة و”إسرائيل” عام 2020 بمثابة تحدٍ جديد لفرنسا، حيث رفعت الرباط سقف مطالبها تجاه باريس، مطالبة بموقف واضح من قضية الصحراء، خصوصًا في ظل الدعم الدولي المتزايد لموقف المغرب. يتوقع أن تكون أحد الملفات الرئيسية التي سيناقشها ماكرون خلال زيارته المرتقبة إلى المغرب هو مشاريع البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، حيث تسيل لعاب الشركات الفرنسية لهذه الصفقات، يتوقع أن يتم إبرام العديد من العقود والاتفاقيات الاقتصادية خلال هذه الزيارة. رغم التوترات، لا يزال التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا عنصرًا أساسيًا في العلاقات الثنائية، سواء في مجال مكافحة الإرهاب أو قضايا الهجرة غير الشرعية، يستمر التنسيق الوثيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين. لم يكن من الممكن تجاهل دور الجزائر في توتر العلاقات بين المغرب وفرنسا، حيث حاولت باريس الموازنة بين علاقتها مع الجارين، لكن بعد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، يبدو أن التوازن الدبلوماسي سيشهد تغييرات كبيرة في المستقبل. لم تكن الحكومة الفرنسية وحدها الفاعل الرئيسي في توتر العلاقات مع المغرب، بل كان للبرلمان الفرنسي دور كبير في تأجيج الخلافات، خاصة فيما يتعلق بالتحقيقات حول التجسس وقضايا حقوق الإنسان. مع الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي وما تحمله من اتفاقيات ومباحثات، يتوقع أن تشهد العلاقات المغربية الفرنسية تحسنًا ملحوظًا، لكن يبقى السؤال: هل ستتمكن الدولتان من تجاوز إرث الماضي والدخول في مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي؟ العلاقات المغربية الفرنسية، رغم ما شهدته من توترات وخلافات، تظل علاقات قوية ومتجذرة، مع الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء والزيارة المرتقبة للرئيس ماكرون، يبدو أن هناك بوادر لمصالحة حقيقية بين البلدين، الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت جديدة فيما يتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الرباط وباريس. المصالحة المرتقبة: هل تنهي زيارة ماكرون سنوات التوتر بين المغرب وفرنسا؟ اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

المصالحة المرتقبة: هل تنهي زيارة ماكرون سنوات التوتر بين المغرب وفرنسا؟ Read Post »

من يكون شبيه نصر الله المرشح الأبرز لقيادة حزب الله؟
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

من يكون شبيه نصر الله المرشح الأبرز لقيادة حزب الله؟

إبانة24: متابعة من يكون شبيه نصر الله المرشح الأبرز لقيادة حزب الله؟ عقب اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، بدأ الاهتمام يتزايد داخل الأوساط السياسية في الحزب وخارجه بشأن الخطوات التي سيتخذها الحزب لملء الفراغ الذي خلفه هذا الحدث. يواجه الحزب تحديًا كبيرًا في اختيار خليفة يمتلك المهارات القيادية والجاذبية التي كان يتمتع بها نصر الله. يُعد هاشم صفي الدين هو الأوفر حظًا لشغل هذا المنصب، إذ يعتبر اسمًا معروفًا في دوائر الحزب، وقد تم التحضير له منذ سنوات ليتولى القيادة. يشغل هاشم صفي الدين حاليًا منصب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، وهو المسؤول عن الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، مما يجعله شخصية مركزية في الهيكل الداخلي للحزب. تمنح العلاقات العائلية لصفي الدين، والتي تتضمن كونه ابن خالة نصر الله، بالإضافة إلى زواجه من ابنة رجل الدين الشيعي البارز محمد علي الأمين، مكانة فريدة تعزز فرصه في أن يكون مرشحًا قويًا للقيادة. علاوة على ذلك، يمتلك صفي الدين علاقات قوية مع إيران، الحليف الاستراتيجي لحزب الله، حيث يعمل شقيقه عبد الله كممثل للحزب في طهران، وابنه رضا متزوج من زينب سليماني، ابنة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني. هذه الروابط تعزز دعم إيران له، التي تعد داعمًا أساسيًا لحزب الله سياسيًا وعسكريًا. من الناحية الأيديولوجية، يُعتبر صفي الدين من أبرز المدافعين عن نظام ولاية الفقيه الذي أسسه الإمام الخميني، مما يجعله استمرارًا طبيعيًا للفكر القيادي الذي اعتنقه نصر الله. لذا، كانت التحضيرات لتولي صفي الدين القيادة قد بدأت منذ عام 1994، حيث شغل العديد من المناصب الإدارية المهمة وأصبح جزءًا من “ثلاثي القوة” في الحزب إلى جانب نصر الله وعماد مغنية، الذي كان مسؤولًا عن الجناح العسكري. على الرغم من الصفات التي تؤهله ليكون خليفة نصر الله، فإن صفي الدين يحمل سجلًا مثيرًا للجدل. إذ أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية في قائمة الإرهاب في يوليو 2018، مما يضيف تحديات جديدة قد تواجه الحزب إذا تولى القيادة. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

من يكون شبيه نصر الله المرشح الأبرز لقيادة حزب الله؟ Read Post »

Scroll to Top