تحت سلايد

الإضراب العام في زمن التغيرات والتغول الحكومي
اخر الأخبار, تحت سلايد, رأي و ثقافة, سلايد

الإضراب العام في زمن التغيرات والتغول الحكومي

إبانة24: متابعة الإضراب العام في زمن التغيرات والتغول الحكومي في يومنا هذا، يطل الإضراب العام الذي دعت إليه العديد من المركزيات النقابية والهيئات السياسية، ليعيد إلى الأذهان مشهدًا قد يراه البعض من جيل الثمانينيات والتسعينيات كخرافة بعيدة، كانت هذه الدعوات في تلك الحقبة بمثابة رصاصة تنطلق نحو قلب الدولة، والتي لم تكن تتوانى عن استخدام كل وسائل القمع لمواجهتها. كانت أيام الإضرابات العامة مفعمة بالاحتقان، حيث كانت الشوارع تشهد صراعات بين القوى الأمنية والعسكرية من جهة، والمجتمع المتناغم مع الدعوات الاحتجاجية من جهة أخرى، مما كان يعكس صراعًا حقيقيًا على السلطة والتأثير في القرار العام. اليوم، وعلى الرغم من أن الإضراب لا يزال قائمًا، إلا أن الأجواء التي تسبق يومه تبدو مختلفة بشكل ملحوظ. الشوارع لا تعكس أي إشارة على حالة الطوارئ التي كانت سائدة سابقًا، بل تزدحم بالحركة والنشاط، والمقاهي والمحلات التجارية تفتح أبوابها استعدادًا لاستقبال الزبائن. هذا التحول الجذري في العلاقة بين الدولة والمجتمع يشير إلى أن هناك شيئًا ما قد تغير على مدار العقود الماضية. لم تعد الدولة تخشى من أن يؤدي الإضراب العام إلى انزلاق البلاد إلى فوضى أمنية أو انفلات منظم. إن هذا التغير لا يعود إلى تطور الدولة نفسها أو اكتسابها شرعية أقوى، بل إلى واقع تراجع المجتمع وضعفه، وفقدانه القدرة على التعبير عن رفضه أو تحديه للسلطة. حتى الهيئات النقابية التقليدية لم تعد قادرة على تحريك الرأي العام بالقدر الذي كانت عليه في السابق. في هذا السياق، يبدو أن الإضراب لا يقتصر على كونه أداة ضغط على أرباب العمل فقط، بل هو جزء من صراع اجتماعي أوسع يعكس التوترات بين طبقات المجتمع المختلفة. ورغم أن البعض يرى أن مشروع القانون التنظيمي للإضراب قد يكون محاولة لتقنين هذه الأداة النضالية، فإن السؤال الأهم يبقى: هل سيتمكن هذا التشريع من الحفاظ على التوازن بين حقوق العمال وظروف العمل؟ أم أنه سيشكل وسيلة لتكبيل هذا الحق الأساسي؟ الواقع أن قانون الإضراب في المغرب قد مر بفترات طويلة من المماطلة، ولم يكن بالإمكان إصداره في وقت كانت الدولة تخشى فيه ردود فعل المجتمع. واليوم، في ظل هذا الوضع “المريح” بالنسبة للدولة، يبدو أن المعركة قد حُسمت لصالح السلطة، التي تسيطر بشكل كبير على مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية، مما يجعل الإضراب اليوم أقل تأثيرًا مما كان عليه في الماضي. لكن بعيدًا عن النقد السلبي والإحباط، يجب أن نقر بأن المجتمع نفسه جزء من المسؤولية عن هذه الحالة. الخطاب السائد حول الإضراب لا يزال يحمل في طياته الكثير من الدعوات إلى العودة إلى الماضي، حيث كان التفاوض عبر “الحوار الاجتماعي” هو الحل المثالي. لكن هذا الواقع لم يعد يتماشى مع التطورات الاجتماعية والسياسية الحالية، ويبدو أن المجتمع بحاجة إلى إعادة بناء أدواته النضالية وتحديث خطاباته بما يتناسب مع التحديات الجديدة. في النهاية، قد يكون الإضراب الحالي هو الأخير قبل أن يُؤمم كحق، ويصبح مجرد إجراء شكلي تحت وطأة التشريعات التي لن تترك له أي قوة فعلية. ولكن قبل أن نلجأ إلى الانتقادات العمياء، يجب أن نتحلى بقدرة على الاعتراف بالتغيرات الحاصلة، والتساؤل حول ما إذا كانت هذه التحولات تعكس حقيقة تغيّر ميزان القوى بين المجتمع والدولة، أم أنها مجرد تكريس للوضع الراهن. إضراب عام سعيد؟ ربما، لكن هل سيظل له ذات المعنى في المستقبل؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

الإضراب العام في زمن التغيرات والتغول الحكومي Read Post »

غزة وترامب جديد متغطرس
اخر الأخبار, تحت سلايد, رأي و ثقافة, سلايد

غزة وترامب جديد متغطرس

إبانة24: متابعة غزة وترامب جديد متغطرس أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كعادته من جديد جدلا واسعا بمقترحاته بشأن القضية الفلسطينية، والتي لم تقتصر على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الصهاينة أو تقليص الدعم المالي للفلسطينيين، بل تجاوزت ذلك إلى طرح أفكار تتعلق بتهجير الفلسطينيين، خاصة من قطاع غزة والضفة الغربية، إلى دول الجوار مثل مصر والأردن، هذه الأفكار، التي جاءت ضمن ما يُعرف بـ”صفقة القرن”، وأخرى بعد عودته للبيت الأبيض، تعكس رؤية صهيونية منحازة تمامًا للكيان وتسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية من جذورها، عبر فرض حلول تتجاهل حقوق الفلسطينيين المشروعة. لم يكن طرح ترامب لفكرة تهجير الفلسطينيين أمرا جديدا، فقد سبق وأن ظهرت مقترحات مماثلة في الخطاب الصهيوني اليميني، الذي يرى أن الحل الوحيد لـ”الصراع” يكمن في إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، لكن مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض، اكتسبت هذه الأفكار زخما جديدا، حيث: تكررت التسريبات حول مخططات أمريكية – صهيونية لتوطين الفلسطينيين في سيناء المصرية، في محاولة لإيجاد “وطن بديل” لسكان غزة. تزايدت الضغوط على الأردن لقبول الفلسطينيين كجزء من الحل، وهو ما رفضته عمان بشدة، مؤكدة أن الأردن ليس بديلا عن فلسطين. روجت إدارة ترامب لرؤية تركز على “تحسين الظروف المعيشية” للفلسطينيين خارج وطنهم، بدلا من تمكينهم من حقوقهم داخل أراضيهم المحتلة. وستكون لهذه القنبلة الترامبية تداعيات على الفلسطينيين على المستويين: أ) على المستوى السياسي طرح التهجير يعد خرقا فاضحا للقوانين الدولية، حيث يحظر القانون الدولي الإنساني عمليات النقل القسري للسكان، كما أن هذه الأفكار تتجاهل القرارات الأممية التي تؤكد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة. ب) على المستوى الإنساني يمثل التهجير نكبة جديدة للفلسطينيين، الذين يعانون أصلا من تبعات تهجير 1948 و1967. يزيد من تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويهدد بطمس الهوية الوطنية. يفاقم الأزمات في الدول المستهدفة بالتهجير، مثل مصر والأردن، التي ترفض بشدة أي مخططات تمس سيادتها أو تحولها إلى حل لقضية ليست من صنعها. وبعد هذا الطرح الترامبي رفضت الدول العربية، وخاصة مصر والأردن، بشدة أي حديث عن تهجير الفلسطينيين، مؤكدين أن الحل يجب أن يكون في إطار إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وليس على حساب أراضي دول أخرى، كما لقي هذا الطرح إدانة دولية واسعة، حيث أكدت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على رفض أي حلول تتناقض مع حقوق الفلسطينيين. رغم الضغوط الأمريكية، فمن المستبعد جدا أن يجد هذا الطرح طريقه للتنفيذ، بسبب الرفض الفلسطيني القاطع، والموقف الحازم لمصر والأردن، فطرح ترامب لتهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن محاولة فجة لتصفية القضية الفلسطينية، لكنه سيصطدم برفض عربي ودولي واسع، ومع أن الفكرة مطروحة على أجندات اليمين المتطرف الصهيوني، ودولة الاحتلال، ومع استمرار الاحتلال الصهيوني وسياساته التضييقية التي تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على الهجرة بشكل غير مباشر، لهذا، يبقى التمسك بالوطن والحقوق الوطنية والوحدة الفلسطينية والمقاومة، هو السبيل الوحيد لإفشال هذه المخططات وضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

غزة وترامب جديد متغطرس Read Post »

وثيقة سرية تهز الكيان الصهيوني وتكشف آمر هجوم 7 أكتوبر ومتى؟
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, سياسة

وثيقة سرية تهز الكيان الصهيوني وتكشف آمر هجوم 7 أكتوبر ومتى؟

إبانة24: متابعة وثيقة سرية تهز الكيان الصهيوني وتكشف آمر هجوم 7 أكتوبر ومتى؟ كشفت وثيقة سرية تابعة لحركة حماس معلومات غير متوقعة بشأن توقيت اتخاذ قرار تنفيذ هجوم 7 أكتوبر 2023 والجهة التي أصدرته. حتى الآن، كان الاعتقاد السائد أن أمر تنفيذ الهجوم صدر قبل يوم واحد فقط من الموعد المحدد، بهدف الحفاظ على السرية، وأن يحيى السنوار، قائد حماس في غزة، هو من اتخذ القرار النهائي. إلا أن الوثيقة، التي حصل عليها الجيش الصهيوني من داخل مخابئ حماس خلال العمليات العسكرية، تكشف أن القرار اتُخذ قبل أسبوعين من تنفيذ الهجوم، وأن محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، هو من أصدر التوجيهات. في الكيان، شكلت هذه المعلومات صدمة، إذ لم تتمكن أجهزة الأمن من رصد أي مؤشرات عن صدور القرار طوال أسبوعين، رغم أنه تم توزيعه على 25 من كبار قادة الحركة. ووفقاً لهيئة البث الصهيونية، فإن الوثيقة التي وُصفت بأنها “عملياتية ومفصلة”، أظهرت أنه في 23 سبتمبر 2023، قام محمد الضيف بتوزيع الأوامر الكاملة لتنفيذ الهجوم على قادة رئيسيين في حماس، قبل نحو 14 يوماً من التنفيذ. وأشارت الوثيقة إلى أن خطة الهجوم تضمنت مراحل واضحة، بدءاً من تحديد موعد العملية، مروراً بتوزيع القوات والأهداف المحددة لكل وحدة، وصولاً إلى تفاصيل دقيقة عن آلية التنفيذ. ووفق المعلومات المسربة، كان من المقرر تنفيذ الهجوم على ثلاث مراحل: الأولى تقودها قوات النخبة، تليها موجة أخرى تضم عناصر النخبة وقوات قتالية نظامية، وأخيراً مرحلة ثالثة أُطلق عليها اسم “موجة المتطوعين المدنيين”. كما كشفت الوثيقة عن تفاصيل إستراتيجية، تشمل قصفاً صاروخياً مكثفاً، واستخدام الطائرات الشراعية والطائرات المسيرة لتعطيل أنظمة المراقبة الصهيونية، تمهيداً لاجتياح بري منسق. حددت الوثيقة أيضاً المواقع والبلدات الصهيونية المستهدفة بدقة، وفقاً لتوزيع جغرافي منظم لكل مجموعة قتالية. وأثارت هذه المعلومات تساؤلات حول كيفية فشل أجهزة الأمن الصهيونية في اكتشاف مخطط الهجوم مسبقاً، رغم تداول تفاصيله بين عدد كبير من القيادات. وذكرت هيئة البث الصهيونية أنه على الرغم من توزيع الوثيقة على العشرات، إلا أن أي معلومة لم تتسرب إلى الاستخبارات الصهيونية قبل وقوع الهجوم. في سياق متصل، كشفت الهيئة أن اجتماعاً عُقد في 27 سبتمبر 2023، أي قبل عشرة أيام من الهجوم، شهد تقديرات من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أهارون حاليفا، ووزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، بأن حماس تسعى إلى تهدئة طويلة الأمد مع الكيان، مما يشير إلى فشل كبير في تقدير نوايا الحركة. وفي 22 أبريل 2024، أعلن حاليفا استقالته، مشيراً في خطاب استقالته إلى أن هجوم 7 أكتوبر كان بمثابة فشل استخباراتي كبير، وتحمل المسؤولية الكاملة عن الإخفاق في منعه. وعلى الرغم من أن التصريحات الرسمية الصهيونية ظلت تشير إلى أن يحيى السنوار هو من أصدر القرار، إلا أن الوثيقة التي اكتُشفت خلال القتال داخل أنفاق حماس تُظهر أن المسؤول الأول عن الهجوم كان محمد الضيف، وليس السنوار، وفقاً لما ذكرته هيئة البث الصهيونية. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

وثيقة سرية تهز الكيان الصهيوني وتكشف آمر هجوم 7 أكتوبر ومتى؟ Read Post »

بنكيران “الحكومة سقطت سياسياً” وعيننا على المركز الأول في الانتخابات المقبلة
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, سياسة

بنكيران “الحكومة سقطت سياسياً” وعيننا على المركز الأول في الانتخابات المقبلة

إبانة24: متابعة بنكيران “الحكومة سقطت سياسياً” وعيننا على المركز الأول في الانتخابات المقبلة أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، عن عزمه المشاركة في الانتخابات المقبلة لتحقيق المركز الأول، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية قد “سقطت سياسياً”. وفي تصريحاته خلال الملتقى الجهوي للهيئات المجالية في الدار البيضاء يوم الأحد 2 فبراير 2025، أكد ابن كيران أن حكومة عزيز أخنوش “سقطت سياسياً”، وذلك بسبب فقدانها لدعم الأحزاب السياسية والمجتمع بشكل عام. ورأى ابن كيران أن رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش لا يفهم المصلحة الحقيقية للمواطنين، حيث يركز على تحقيق الربح الشخصي من خلال السياسة، ويعتبرها مجرد وسيلة للربح من خلال الصفقات والريع. من جهة أخرى، شدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن المرجعية الإسلامية تظل مصدر قوة للحزب، وقال: “إذا تقدمنا في العمر فإن المرجعية الإسلامية لن تتقدم”، مؤكداً أن هذه المرجعية هي أساس العون والمدد من الله. وأضاف ابن كيران أن النصر يأتي من الله، مع التأكيد على ضرورة عدم نسيان دور الإيمان في الحياة السياسية، مع الالتزام بالتضحية والعطاء. ودعا ابن كيران أعضاء حزبه إلى ضرورة تعزيز التواصل مع المواطنين وتوعيتهم، مبدياً أهمية أن تكون المرتبة الأولى في الانتخابات القادمة هدفاً رئيسياً للحزب. وأشار إلى أن عدم التصويت يعادل التصويت لصالح الفاسدين. كما أشار إلى أهمية “الهجوم على المجتمع” بمعنى التواصل المستمر لشرح رؤية الحزب وبرامجه، بهدف تحقيق المركز الأول في الانتخابات المقبلة بعد أقل من سنتين. وفي حديثه عن أخطاء الحزب في الولاية السابقة، أقر ابن كيران بتلك الأخطاء، مشيراً إلى قضايا مثل “اللغة العربية في التعليم، والتطبيع مع إسرائيل، وتقنين زراعة القنب الهندي”، مضيفاً أن الحزب قد اعترف بها وتكبد الثمن بسببها، وأن المسؤولين عنها قد تحملوا مسؤولياتهم. وفي ختام كلمته، أشار ابن كيران إلى نجاح دورة المجلس الوطني الأخيرة، موضحاً أن الروح التي سادت كانت إيجابية، من بينها المساهمات المالية التي قدمها الأعضاء لتمويل المؤتمر الوطني التاسع، داعياً الأعضاء إلى الاستمرار في هذا الاتجاه لتطوير الحزب استعداداً للانتخابات المقبلة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

بنكيران “الحكومة سقطت سياسياً” وعيننا على المركز الأول في الانتخابات المقبلة Read Post »

رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس

إبانة24: متابعة رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس نشرت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، رسالة من الأسير الصهيوني كيث سيغال، الذي تم إطلاق سراحه ضمن الدفعة الرابعة من صفقة تبادل الأسرى. الرسالة، التي أرفقتها القسام بترجمتها عبر تليغرام، نقلت تصورًا مختلفًا عن ظروف أسره، حيث أشاد سيغال بالمعاملة التي تلقاها على يد مقاتلي القسام خلال فترة احتجازه. وأفاد سيغال، البالغ من العمر 65 عامًا، بأن القسام وفرت له جميع احتياجاته الأساسية، من طعام وشراب إلى أدوية ومكملات غذائية. كما أشار إلى أنه حصل على وجبات تتناسب مع حالته الصحية، حيث تم توفير غذاء نباتي خالٍ من الزيت، في خطوة عكست اهتمام الجهة الآسرة بظروفه الإنسانية. كما أوضح أن مقاتلي القسام لم يكتفوا بتوفير الاحتياجات اليومية، بل أبدوا استجابة فورية لحالته الصحية، إذ تم جلب طبيب لفحصه عند تعرضه لوعكة، وهو ما يتناقض مع الصورة التي يحاول الصهاينة ترسيخها حول معاملة الأسرى في غزة. وفي سياق رسالته، لم يقتصر سيغال على شكر مقاتلي القسام، بل وجّه انتقادات للحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أنها لم تتخذ الخطوات اللازمة لإنهاء أزمة الأسرى ووقف الحرب. وأشار إلى أن تعنت القيادة الإسرائيلية أسهم في تفاقم الأوضاع وزيادة الضحايا، مما عزز الشعور لدى الأسرى بأن تل أبيب تتعامل مع مصيرهم بمنطق سياسي بحت. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس Read Post »

رحل الضيف وبقيت غزة والغزيين
اخر الأخبار, تحت سلايد, رأي و ثقافة, سلايد

رحل الضيف وبقيت غزة والغزيين

إبانة24: متابعة رحل الضيف وبقيت غزة والغزيين في لحظة مفصلية مليئة بالرمزية، تلاقى حدثان متناقضان بشكل لا يمكن تخيله بسهولة: تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة نحو مصر والأردن، وإعلان حركة حماس استشهاد قائدها العسكري محمد الضيف، الرجل الذي حمل عبء القضية الفلسطينية لسنوات طويلة بكل صبر وثبات. هذا المشهد يعكس الصراع التاريخي الذي يمتد لأكثر من مائة عام، بين مشروع استعمار يحاول اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وبين شعب يثبت تمسكه بأرضه باعتبارها جزءًا من هويته ووجوده. مواقف ترامب لم تأتِ من فراغ، بل هي امتداد طبيعي لرؤية بدأت تتشكل منذ بداية رئاسته في 2017. فبعد طرح “صفقة القرن” التي كانت تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، عاد اليوم ليقدم اقتراحًا يقضي بتهجير سكان غزة كحل نهائي للنزاع المستمر. من الواضح أن ما يعرضه ترامب هو تكرار لأساليب التاريخ الاستعماري، التي تسعى إلى خلق نكبة جديدة تكتمل فيها حلقات المشروع الصهيوني، عبر اقتلاع الفلسطينيين بشكل نهائي. الرؤية التي يعرضها ترامب تتقاطع بشكل لافت مع أفكار اليمين المتطرف في دولة الاحتلال، فبعد احتلال 1967، بدأ التيار المتطرف في الكيان يحلم بتحويل غزة إلى “منطقة نظيفة” عبر تهجير سكانها إلى خارج فلسطين، سواء إلى سيناء أو الأردن. الجديد في تصريحات ترامب هذه المرة هو أنه طرح هذا المشروع علنًا، معتمدًا على تهديدات مالية للدول العربية، كما كان الحال في “اتفاقات أبراهام” لتطبيع العلاقات. لكن المفارقة تكمن في أن ترامب يتحدث عن “تطهير غزة” بعد أشهر قليلة من حملة تدمير صهيونية لم تترك شيئًا إلا ودمرته، وكأن الهدف من هذه الحرب لم يكن سوى إيجاد المناخ المناسب لطرح فكرة التهجير كحل نهائي. أخطر ما في خطاب ترامب هو أنه يحول حلم الاقتلاع الذي كان محصورًا في أذهان المتطرفين الصهاينة إلى سياسة رسمية، مدعومة من الولايات المتحدة. وهذا يفتح الباب أمام تنفيذ أسوأ السيناريوهات، دون اعتبار للقانون الدولي أو لحقوق الفلسطينيين. أما في الجهة الأخرى، فقد كان إعلان استشهاد محمد الضيف بمثابة تأكيد على أن الفكرة التي حملها طوال حياته لا يمكن القضاء عليها بالغارات أو الاغتيالات. الضيف، الذي قضى معظم حياته في الظل، نجا من عشرات محاولات الاغتيال ورفض الظهور علنًا، إلا أن استشهاده على أرضه يُعد تعبيرًا عن أن المقاومة الفلسطينية ستستمر، مهما تغيرت الظروف. لم يكن محمد الضيف مجرد قائد عسكري، بل كان رمزًا للمقاومة الفلسطينية في غزة، فقد تحمّل مسؤولية القضية الفلسطينية على مدار عقود، وأصبح شخصيته أكثر من مجرد قائد، بل رمزًا للأمل والمقاومة في عيون الفلسطينيين، وحتى بعد استشهاده، ستبقى سيرته حية في الذاكرة الفلسطينية، مثلما كانت سيرة يحيى عياش وأحمد ياسين. قد يظن البعض أن غياب الضيف سيترك فراغًا في صفوف المقاومة، لكن الحقيقة هي أن المقاومة الفلسطينية لا تعتمد على فرد واحد، بل هي فكرة حية وجذرية في الوجدان الفلسطيني. مثلما لم يُنه اغتيال عياش أو ياسين المقاومة، فإن استشهاد الضيف لن يوقفها. أهم ما في اللحظة الحالية ليس غياب الضيف، بل التقاء السياسة الأمريكية مع الرؤية الصهيونية بشكل علني حول فكرة التهجير، وهي خطوة لم يصل إليها أي وقت مضى، دولة الصهاينة تدرك أن مشروعها الاستعماري لا يمكن أن يكتمل دون إنهاء غزة، وترامب الآن يقدم الدعم الدولي لهذا السيناريو. مع أن الوضع العربي الرسمي يظهر عاجزًا عن مواجهة هذا المشروع، فإن الفلسطينيين سيظلّون يقاومون، فحتى وإن كانت الظروف الحالية مثالية لتحقيق المشروع الصهيوني، إلا أن إرادة الفلسطينيين ثابتة، والتجربة التاريخية أثبتت أن الفلسطيني لن يغادر أرضه بسهولة. على الرغم من رحيل محمد الضيف، فإن معركة المقاومة الفلسطينية ستستمر، والتهجير الذي يروج له ترامب قد يبدو أقرب من أي وقت مضى، لكنه يظل معتمدًا على معادلة ثابتة: لا شيء يمكن أن يقتلع الفلسطيني من أرضه، لا القصف، ولا المجازر، ولا حتى الخطط السياسية المدعومة من الولايات المتحدة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية  

رحل الضيف وبقيت غزة والغزيين Read Post »

زلزال يضرب إقليم تارودانت
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

زلزال يضرب إقليم تارودانت

إبانة24: متابعة زلزال يضرب إقليم تارودانت تعرضت جماعة تكوكة في إقليم تارودانت، صباح يوم السبت 1 فبراير 2025، لاهتزاز أرضي ارتدادي أثار حالة من القلق بين السكان الذين شعروا بتأثيراته بشكل واضح. وقد أعادت هذه الهزة إلى الذاكرة كارثة زلزال الحوز المدمر الذي وقع في 8 شتنبر من العام الذي قبله، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في العديد من المناطق المغربية، بما في ذلك المناطق المجاورة لتكوكة. وأكدت مصادر محلية أن الهزة الارتدادية أثرت على مناطق أخرى، حيث أعرب السكان عن مخاوفهم من احتمال حدوث هزات أقوى في المستقبل. ورغم أن قوة الهزة كانت أقل من الزلزال المدمر السابق، إلا أن آثار ذلك الزلزال ما زالت تلقي بظلالها على الحياة اليومية للسكان، مما يزيد من شعورهم بالتوتر والقلق. ويُذكر أن المغرب لا يزال يعاني من هزات ارتدادية متفرقة في مناطق مختلفة، أكثر من عام بعد الزلزال الذي يعد من أبرز الكوارث الطبيعية التي عرفتها البلاد في القرن الواحد والعشرين. ورغم أن الهزات الارتدادية غالباً ما تكون أقل تأثيراً من الزلازل الرئيسية، إلا أنها تبقى مصدر قلق دائم للسكان في المناطق المتضررة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

زلزال يضرب إقليم تارودانت Read Post »

زيادة جديدة في أسعار المحروقات
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

زيادة جديدة في أسعار المحروقات

إبانة24: متابعة زيادة جديدة في أسعار المحروقات شهدت أسعار الوقود صباح اليوم السبت ارتفاعًا طفيفًا شمل مختلف محطات التوزيع عبر البلاد. ووفقًا للمعطيات المتاحة، فقد زاد سعر الغازوال بمقدار 20 سنتيمًا، بينما ارتفع سعر البنزين بـ 16 سنتيمًا، ما يعكس تغيّرات تدريجية في سوق المحروقات. وأرجعت مصادر مهنية هذه الزيادة المرتقبة إلى اضطرابات السوق الدولية، الناتجة عن الأزمة المستمرة في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن هذه الزيادة قد تكون الأولى ضمن سلسلة ارتفاعات مستقبلية. وفي سياق متصل، جدّد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، دعوته إلى إعادة تنظيم قطاع المحروقات، وذلك عبر إلغاء قرار تحرير الأسعار وإدراجها ضمن قائمة المواد التي تخضع لتسعيرة محددة، تضمن توازناً يحفظ حقوق جميع الأطراف، ويأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للمواطنين. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

زيادة جديدة في أسعار المحروقات Read Post »

أمطار وثلوج .. تحذيرات من الأرصاد ومسؤول يوضح
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

أمطار وثلوج .. تحذيرات من الأرصاد ومسؤول يوضح

إبانة24: متابعة أمطار وثلوج .. تحذيرات من الأرصاد ومسؤول يوضح حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية من تقلبات جوية مرتقبة في الأيام القادمة، تشمل تساقطات مطرية وثلجية، بالإضافة إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، وخاصة في المناطق الجبلية. ونصحت المديرية المواطنين بأخذ الحيطة والحذر، خاصة أثناء التنقل، والتأكد من حالة الطرق لتجنب المخاطر المرتبطة بسوء الأحوال الجوية. وفي هذا السياق، صرح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل في المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن المملكة ستشهد تغييرات مناخية ملحوظة خلال الأيام القادمة، حيث من المتوقع أن تتساقط الأمطار والثلوج في بعض المناطق. وأضاف أن يومي السبت والأحد سيشهدان تساقطات ثلجية على المرتفعات، بالإضافة إلى زخات مطرية خفيفة في مناطق شمال آسفي، الريف، الأطلس المتوسط، السايس، شمال المنطقة الشرقية، وشرق الساحل المتوسطي، نتيجة لمرور منخفض جوي فوق سماء المغرب. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

أمطار وثلوج .. تحذيرات من الأرصاد ومسؤول يوضح Read Post »

تطورات جديدة في ملف "إسكوبار الصحراء"
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

تطورات جديدة في ملف “إسكوبار الصحراء”

إبانة24: متابعة تطورات جديدة في ملف “إسكوبار الصحراء” قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة، تأجيل النظر في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، والتي يتابع فيها كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، إلى تاريخ 6 فبراير المقبل. وشهدت جلسة المحاكمة استماع هيئة الحكم إلى أقوال المتهمين، مع إجراء مواجهات بين بعضهم استنادًا إلى مكالمات هاتفية موثقة. ويواجه كل من الناصري وبعيوي تهماً ثقيلة، تتضمن التزوير في محررات رسمية، افتعال اتفاقات واستعمالها، التورط في عمليات مرتبطة بحيازة المخدرات والاتجار بها، إضافة إلى تهم النصب، استغلال النفوذ، إجبار الغير على تقديم تصريحات كاذبة عبر التهديد، إخفاء ممتلكات متحصلة من جرائم، فضلاً عن تزوير الشيكات واستعمالها، وممارسة أفعال تحكمية تنتهك الحريات الفردية لتحقيق مصالح شخصية. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

تطورات جديدة في ملف “إسكوبار الصحراء” Read Post »

Scroll to Top