الأسرة المغربية

تغيّر ملامح الأسرة المغربية يشعل نقاشاً سياسياً ساخناً
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, مجتمع

تغيّر ملامح الأسرة المغربية يشعل نقاشاً سياسياً ساخناً

إبانة24: متابعة تغيّر ملامح الأسرة المغربية يشعل نقاشاً سياسياً ساخناً دعت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية إلى عقد اجتماع عاجل للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، بحضور وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بهدف مناقشة خلاصات البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط. وأوضح رئيس المجموعة النيابية، عبد الله بووانو، في مراسلة رسمية موجهة إلى رئيس اللجنة، أن هذا الطلب يأتي بالنظر إلى الأهمية البالغة التي تكتسيها نتائج هذا البحث، لما تتضمنه من معطيات دقيقة ومؤشرات حديثة ترصد التحولات التي تشهدها بنية الأسرة المغربية، إلى جانب التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها، وتأثير هذه التغيرات على السياسات العمومية، خصوصاً في مجالات التضامن والحماية الاجتماعية وتمكين النساء. وأكدت المجموعة أن عقد هذا الاجتماع سيساهم في تعميق النقاش المؤسساتي حول سبل تفعيل التوصيات المنبثقة عن هذا البحث، واستشراف حلول عملية من شأنها تعزيز تماسك الأسرة المغربية وتقوية قدرتها على التكيف مع التحولات الراهنة. وكشفت نتائج البحث عن اتجاه متزايد نحو الأسر النووية المكونة من الوالدين، مقابل تراجع نموذج الأسرة الممتدة، ما يعكس تحولا تدريجيا في البنية العائلية التقليدية نحو أنماط أكثر حداثة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

تغيّر ملامح الأسرة المغربية يشعل نقاشاً سياسياً ساخناً Read Post »

تعديلات مدونة الأسرة: هل تتحول الأسرة المغربية إلى شركة؟
اخر الأخبار, سلايد, مجتمع

تعديلات مدونة الأسرة: هل تتحول الأسرة المغربية إلى شركة؟

إبانة24: متابعة تعديلات مدونة الأسرة: هل تتحول الأسرة المغربية إلى شركة؟ يرى أحمد كافي، أستاذ الدراسات الإسلامية، أن التعديلات المقترحة على مدونة الأسرة المغربية قد تؤدي إلى تحول الأسرة من مؤسسة قائمة على التسامح والمكارم إلى شراكة ذات طابع مادي. ودعا إلى إشراك الرأي العام في مناقشة جميع تفاصيل هذه التعديلات. وفي تدوينة عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، شدد كافي على أهمية الكشف عن جميع النقاط المطروحة للنقاش، بهدف تحسين قانون الأسرة، معتبراً أن ذلك يعزز الشفافية ويسمح بآراء بناءة. وتساءل كافي عن مدى انسجام بعض المقترحات مع القيم المجتمعية المغربية التي تعتبر الزنا محرماً. وأشار إلى أن تصريحات وزيري الأوقاف والعدل حملت أبعاداً متباينة؛ حيث تحدث الأول عن نقاط مطروحة، في حين أضاف الثاني مقترحات أخرى مثل تقييد تعدد الزوجات إلا في حالة عقم الزوجة، وهو ما رآه كافي توافقاً مع دعاة الحريات الفردية. ورأى الأستاذ الجامعي أن هذه التوجهات تعكس تغييرات جوهرية في بنية الأسرة المغربية، مثل مقترح تقدير العمل المنزلي مادياً، مشيراً إلى أن هذه الفكرة طُرحت من جهات لا تمتلك خلفية شرعية، ولم تقدم أبحاثاً علمية لإقناع المغاربة بهذا التغيير. وصف كافي فكرة تثمين العمل المنزلي بـ”الكارثة” التي قد تصيب الأسرة المغربية، محذراً من أن ظاهر بعض المقترحات قد يبدو رحمة، لكنه يخفي أوجاعاً ستظهر مع التطبيق. وأضاف أن الحديث عن تعويض العمل المنزلي يفتح باباً لتساؤلات عديدة، منها حقوق الزوج عند الطلاق أو الوفاة، خاصة إذا كانت حقوقه تقتصر على نصيبه الشرعي من الإرث فقط. واستنكر استخدام “لغة المال” في الزواج، مشدداً على ضرورة الفصل بين قيم الأسرة والمفاهيم المادية، داعياً إلى عدم الخلط بينهما. وأشار كافي إلى أن مقترح تثمين العمل المنزلي قد يؤدي إلى حذف مواد تنص على استقلال الذمة المالية للزوجين، معتبراً ذلك تعدياً على مفهوم الشراكة الزوجية. أما فيما يتعلق بالمساعدين المنزليين، فأكد أن إلزام الزوج بدفع أجرة العمل المنزلي قد يؤدي إلى التخلي عن تشغيل العمال المنزليين، لأن ذلك يثقل كاهل الأسرة بأعباء مالية إضافية. وطالب كافي بتحديد واضح لهذه الأجرة إذا تم إقرارها، لتجنب الغموض ولحماية الأزواج من الالتزامات غير المتوقعة. وفي ختام حديثه، شدد على أنه إذا تم إقرار تعويض العمل المنزلي، فيجب إلغاء النفقة المفروضة على الزوج، تجنباً للتناقض المالي، متسائلاً عن منطقية مساواة الزوجة العاملة خارج المنزل مع تلك التي تكرس وقتها لخدمة أسرتها. وختم بالقول إن العمل المنزلي لا يمت بصلة لما يعرف في الفقه المغربي بـ”الكد والسعاية”، مشيراً إلى أن هذا المفهوم يرتبط بالأنشطة التي تقوم بها المرأة خارج المنزل، وليس بالأعمال المنزلية اليومية. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مج

تعديلات مدونة الأسرة: هل تتحول الأسرة المغربية إلى شركة؟ Read Post »

Scroll to Top