عاجل.. قرار تاريخي يريح الملايين.. العودة إلى توقيت غرينيتش رسمياً
إبانة24: متابعة عاجل.. قرار تاريخي يريح الملايين.. العودة إلى توقيت غرينيتش رسمياً كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس 25 يونيو 2026، عن قرار يقضي بالعودة إلى الساعة القانونية للمملكة المغربية المعتمدة على توقيت غرينيتش، مع إنهاء العمل بالساعة الإضافية ابتداء من نهاية فصل الصيف، وذلك استجابة لمطالب واسعة عبّر عنها المواطنون خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أخنوش، في تصريح صحافي عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن هذا القرار جاء بعد سلسلة من المشاورات والنقاشات داخل مكونات الأغلبية الحكومية، إلى جانب الإنصات لمختلف الآراء والمطالب المجتمعية المرتبطة بنظام التوقيت المعمول به حاليا. وأكد رئيس الحكومة أن اعتماد الساعة الإضافية أثار العديد من الإشكالات لدى شريحة واسعة من المواطنين، وهو ما دفع الحكومة إلى إعادة تقييم التجربة ودراسة آثارها المختلفة قبل اتخاذ قرار العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة. ويُعد ملف الساعة الإضافية من أكثر القضايا التي أثارت نقاشا واسعا في المغرب منذ تثبيت العمل بها بشكل دائم سنة 2018، حيث عبّر عدد كبير من المواطنين عن رفضهم لهذا النظام لأسباب صحية ونفسية واجتماعية وتربوية، معتبرين أنه يؤثر على نمط الحياة اليومية ويصعّب التأقلم مع أوقات العمل والدراسة، خاصة بالنسبة للتلاميذ والموظفين. وفي هذا السياق، كانت دراسة حول تغيير الساعة القانونية بالمغرب، نُشرت سنة 2018، قد أظهرت أن 77 في المائة من المستجوبين أكدوا معاناتهم من اضطرابات في النوم خلال الأيام الأولى التي تعقب كل تغيير في التوقيت. كما أبرزت الدراسة تحذيرات عدد من الأطباء والمتخصصين في المجال الصحي من الآثار المحتملة للتغيير المتكرر للساعة، مشيرين إلى أن ذلك يؤثر على الساعة البيولوجية للإنسان وقد يتسبب في اختلالات هرمونية ومشكلات صحية مختلفة. وأفادت نتائج الدراسة كذلك بأن نحو نصف المغاربة المعارضين للنظام الحالي يعزون موقفهم بالأساس إلى انعكاساته السلبية المباشرة على الصحة وجودة النوم. وأشارت المعطيات إلى أن حوالي 70 في المائة من المشاركين يفقدون ما بين ساعة وساعتين من النوم عقب كل تغيير في التوقيت، خصوصا خلال الأسبوع الأول، وهو ما يجعل التغييرات المتكررة للساعة مصدر إرهاق وتأثير سلبي على الصحة العامة. يُذكر أن المغرب كان يعتمد قبل سنة 2018 نظاما يقوم على تغيير الساعة أربع مرات سنويا بين التوقيت القانوني والتوقيت الصيفي، مع تعليق العمل بالساعة الإضافية خلال شهر رمضان، وهو ما كان يثير بدوره نقاشات واسعة بسبب تكرار التغييرات. وفي المقابل، أظهرت الدراسة أن نسبة المستفيدين من الساعة الإضافية في أنشطتهم الترفيهية والثقافية ظلت محدودة، إذ لم تتجاوز 25 في المائة من المستجوبين. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية
عاجل.. قرار تاريخي يريح الملايين.. العودة إلى توقيت غرينيتش رسمياً Read Post »

