المغرب

إصلاح التقاعد على المحك .. زينب العدوي تدق ناقوس الخطر
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

منظومة التقاعد في المغرب.. هل يقترب الانهيار أم حان وقت الإصلاح الجذري؟

إبانة24: متابعة منظومة التقاعد في المغرب .. هل يقترب الانهيار أم حان وقت الإصلاح الجذري؟ أكد عبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات، على الحاجة الملحة لإصلاح شامل لمنظومة التقاعد، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية على المستوى الديمغرافي والمالي تُظهر ضرورة التحرك السريع لضمان استدامة هذه الأنظمة. كما شدد على أن هذه الفرصة يجب أن تستغل لتوحيد المعايير المتعلقة بالاستفادة من خدمات التقاعد. وخلال مشاركته في المنتدى البرلماني الدولي التاسع للعدالة الاجتماعية، الذي ينظمه مجلس المستشارين بالتعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، لفت الشافعي إلى أن نسبة التغطية الحالية لأنظمة التقاعد لا تتجاوز 49% من الساكنة النشيطة، وهو ما يستوجب توسيع قاعدة المشتركين، خصوصًا من فئات العمال غير الأجراء، بهدف الرفع من هذه النسبة إلى ما يفوق 80% في المستقبل القريب. على مستوى التوازنات المالية، أشار المسؤول إلى أن ارتفاع معدلات التعويض مقارنة بحجم المساهمات وفترات الاشتراك يشكل ضغطًا على أنظمة التقاعد، ما يؤدي إلى تفاقم التزاماتها المالية ويهدد استقرارها. كما كشف أن الدراسات الاكتوارية الحديثة أظهرت أن احتياطيات نظام المعاشات المدنية، التي كان يُتوقع أن تنفد في 2028 وفق تقييم 2022، قد تستمر حتى 2031 بفضل الزيادات الأخيرة في الأجور بالقطاع العام، والتي ساهمت في تمديد أمد الاحتياطيات. أما بالنسبة لنظام الضمان الاجتماعي والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، فمن المتوقع أن تنتهي احتياطياتهما في عامي 2037 و2051 على التوالي. وفيما يخص التغطية الصحية، سجلت الهيئة تعدد أنظمة التأمين الإجباري عن المرض، مع وجود تباينات في المعايير المعتمدة، مما جعل النظام غير موحد ويعاني من تفاوت في سلة العلاجات ومساهمات المشتركين. وأبرز الشافعي أن 35% من إجمالي نفقات العلاج تتحملها الأسر، مما يؤكد ضرورة مراجعة هذه المنظومة لضمان إنصاف المشتركين. وأشار إلى تحديات أخرى تواجه التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، من بينها ضعف التنسيق بين الجهات المتدخلة، وتعدد القطاعات المشرفة عليه، واستمرار الاعتماد على أساليب تدبير تقليدية تتطلب تحديثًا جذريًا. كما كشف عن هشاشة مالية في بعض الأنظمة، التي أصبحت تعاني من عجز بنيوي متزايد. وفي هذا السياق، دعا إلى إنشاء تغطية أساسية موحدة تشمل جميع الفئات، مع تحديد واضح لمجالات التغطية الأساسية والتكميلية، إضافة إلى ضبط نسب استرجاع المصاريف للحفاظ على التوازن المالي للنظام. كما شدد على ضرورة تطوير العرض الصحي، وتحقيق التكافؤ بين القطاعين العام والخاص، لضمان توزيع عادل لموارد التأمين الإجباري. أما فيما يتعلق بتحصيل اشتراكات نظام التأمين الإجباري الخاص بالعمال غير الأجراء، فقد أوضح الشافعي أن نسبة التحصيل لم تتجاوز 25% بنهاية 2023، مما يهدد ديمومة النظام، داعيًا إلى تعزيز حملات التوعية واتخاذ تدابير تحفيزية لتحسين هذه النسبة. كما أكد على الحاجة إلى إنشاء نظام معلوماتي وطني موحد لإدارة التأمين الإجباري، بما يضمن تنسيقًا فعالًا بين كافة الجهات المعنية. وفيما يخص بعض الإشكالات التقنية، أشار إلى ضرورة معالجة ازدواجية تسجيل بعض المشتركين في أكثر من نظام، وإلزامية الانخراط في “AMO الشامل” لضمان التوازن الديمغرافي والمالي للنظام، محذرًا من خطر اقتصار التغطية على المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة فقط. وفي قطاع التعاضد، أكد الشافعي على أهمية إصلاح المنظومة لتعزيز دور التعاضديات في الحماية الاجتماعية، مشددًا على ضرورة تحديث مدونة التعاضد بما ينسجم مع الواقع الجديد، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة، إضافة إلى وضع آليات واضحة لتحديد المخاطر والإشراف الفعّال على القطاع. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

منظومة التقاعد في المغرب.. هل يقترب الانهيار أم حان وقت الإصلاح الجذري؟ Read Post »

تغير جديد في سعر المحروقات في المغرب
إقتصاد, اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد

تغير جديد في سعر المحروقات في المغرب

إبانة24: متابعة تغير جديد في سعر المحروقات في المغرب تستعد محطات الوقود بالمغرب لاستقبال انخفاض جديد في أسعار المحروقات، ولو بنسب طفيفة، حيث كشفت مصادر مطلعة أن سعر الغازوال، الذي يعد الأكثر استهلاكًا بين المحروقات في البلاد، سيشهد تراجعًا ابتداءً من يوم الأحد 16 فبراير الجاري بمقدار 12 سنتيمًا للتر الواحد، بينما ستظل أسعار الوقود الممتاز دون أي تغيير، وفقا لنفس المصادر. ورغم أن هذه التخفيضات تظل محدودة، إلا أنها تبعث الأمل في إمكانية تسجيل انخفاضات أكبر خلال الفترات المقبلة، خاصة في ظل تصاعد الجدل داخل الأوساط النقابية والبرلمانية حول الأرباح المرتفعة التي تحققها شركات التوزيع، فيما يجد المستهلكون وأصحاب المحطات أنفسهم في موقع المتفرج، يترقبون كل مراجعة للأسعار بكثير من الحذر والدعاء بانفراج قريب. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

تغير جديد في سعر المحروقات في المغرب Read Post »

sa3a hokoma
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

موعد العودة إلى التوقيت القانوني في المغرب رسميًا

إبانة24: متابعة موعد العودة إلى التوقيت القانوني في المغرب رسميًا أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (توقيت غرينيتش) بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وذلك ابتداءً من الساعة الثالثة صباحًا يوم الأحد 23 فبراير 2025. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذا الإجراء يندرج في إطار أحكام المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 16 صفر 1440 هـ، الموافق لـ 26 أكتوبر 2018، بشأن تحديد الساعة القانونية. كما أشار البيان إلى أنه بعد انتهاء شهر رمضان، سيتم إضافة 60 دقيقة إلى التوقيت القانوني، وذلك عند الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل 2025. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

موعد العودة إلى التوقيت القانوني في المغرب رسميًا Read Post »

المغرب على أعتاب ثورة دفاعية: أول مصنع إفريقي للدرونات التركية
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

المغرب على أعتاب ثورة دفاعية: أول مصنع إفريقي للدرونات التركية

إبانة24: متابعة المغرب على أعتاب ثورة دفاعية: أول مصنع إفريقي للدرونات التركية كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن المغرب يخطط ليكون أول بلد في إفريقيا يحتضن مشروعًا لإنتاج الطائرات المسيرة التركية، من خلال إنشاء شركة “أطلس ديفنس”، التي تم تسجيلها رسميًا لدى المحكمة التجارية بالرباط، وفق إعلان قانوني نشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 29 يناير 2025. وأثار تسجيل الشركة تساؤلات بشأن هوية ملاكها، قبل أن يتضح أنها تعود للأخوين حلوك وسلجوق بيرقدار، اللذين يُعدّان من أبرز الشخصيات في مجال الصناعات الدفاعية بتركيا. ويشغل حلوك، البالغ 46 عامًا، منصب الرئيس التنفيذي لشركة “بايكار”، بينما يعمل شقيقه سلجوق كمدير تقني، إلى جانب كونه صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأوضحت الصحيفة أن العلاقة بين المغرب والأخوين بيرقدار ليست جديدة، إذ سبق للجيش المغربي أن اقتنى حوالي 20 طائرة بيرقدار TB2 منذ 2021، حيث يتم استخدامها في الصحراء المغربية ضد عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية. كما عزز المغرب ترسانته الجوية بالحصول على طائرات “آقنجي”، التي تتميز بقدرتها على التحليق على ارتفاعات شاهقة وحمل ذخائر أكثر تطورًا. ورغم عدم صدور إعلان رسمي عن طبيعة أنشطة “أطلس ديفنس”، إلا أن الوثائق المتعلقة بتأسيسها تكشف أن الشركة ستركز على “تصميم وتصنيع وتطوير وصيانة الطائرات بدون طيار”، مما يعزز التكهنات حول نية تركيا إنشاء وحدة إنتاج محلية لهذه الطائرات في المغرب. وفي هذا الإطار، نقلت الصحيفة عن الخبير الدفاعي نزار دردابي قوله إن المغرب قد يتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج الطائرات التركية، نظرًا للطلب المتزايد عليها في شمال وغرب إفريقيا، بفضل تكلفتها الاقتصادية مقارنة بجودتها العالية. وأشارت “لوموند” إلى أن عدة دول إفريقية، من بينها ليبيا والنيجر ونيجيريا وتشاد والطوغو وتونس، اقتنت طائرات بيرقدار TB2، ما يعكس تنامي الحضور التركي في القارة الإفريقية على المستويات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية. وتماشياً مع هذا التوجه، لفتت الصحيفة إلى أن تركيا عززت وجودها في إفريقيا عبر مضاعفة عدد سفاراتها منذ عام 2008، حيث ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين أنقرة والدول الإفريقية إلى 32 مليار دولار في 2023، وهو ما يجسد طموحها في تعزيز نفوذها بالمنطقة. ووفقًا لموقع “ميليتاري أفريكا”، فإن أكثر من نصف الطائرات المسيرة في إفريقيا متمركزة في شمال القارة، حيث يمتلك المغرب نحو 230 طائرة، ما يجعله ثاني أقوى قوة في هذا المجال على مستوى القارة، فيما تأتي الجزائر في المرتبة الخامسة بامتلاكها حوالي 120 طائرة. وأبرزت الصحيفة أن هذا السباق نحو تعزيز أسطول الطائرات المسيرة مرتبط جزئيًا بالنزاع حول الصحراء المغربية، وهو ما دفع المغرب والجزائر إلى تسريع تطوير ترسانتهما الجوية. ويعكس هذا التنافس زيادة كبيرة في الميزانيات الدفاعية لكلا البلدين، حيث رفعت الجزائر مخصصاتها العسكرية لعام 2025 إلى نحو 24 مليار يورو (240 مليار درهم)، في حين خصص المغرب 13 مليار يورو (130 مليار درهم) لتعزيز قدراته الدفاعية، مما يجعل التوجه نحو تصنيع الطائرات محليًا خيارًا طبيعيًا في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

المغرب على أعتاب ثورة دفاعية: أول مصنع إفريقي للدرونات التركية Read Post »

أمطار وثلوج مرتقبة بالمغرب .. مسؤول بالأرصاد يوضح
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

أمطار وثلوج مرتقبة بالمغرب .. مسؤول بـالأرصاد يوضح

إبانة24: متابعة أمطار وثلوج مرتقبة بالمغرب .. مسؤول بالأرصاد يوضح توقع الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن تشهد السهول الأطلسية الممتدة شمال الجديدة، إلى جانب مناطق أخرى، تساقطات مطرية خفيفة ومتفرقة اليوم الأربعاء. كما أشار إلى إمكانية هطول أمطار وزخات مطرية، إضافة إلى تساقطات ثلجية، خلال يومي السبت والأحد المقبلين. وأوضح يوعابد، في تصريح لموقع “إبانة 24″، أن هذه التساقطات الضعيفة والمتفرقة يُرتقب أن تشمل صباح اليوم مناطق مثل السهول الأطلسية شمال الجديدة، مرتفعات الريف، ومنطقة الغرب، بالإضافة إلى شمال السايس. ويعزى ذلك إلى عبور كتل هوائية رطبة أقصى شمال غرب البلاد. وأضاف أن الأجواء ستشهد استقرارًا تدريجيًا بعد الظهيرة، غير أن الطقس سيظل باردًا نسبيًا مع تسجيل صقيع محلي خلال الليل فوق المرتفعات الجبلية والهضاب الشرقية. كما أفاد بأن بعض الكتل الضبابية ستتشكل خلال فترتي الصباح والليل في مناطق الشمال الشرقي، سواحل البحر الأبيض المتوسط، السهول الوسطى، وأجزاء من شمال غرب الأقاليم الجنوبية. وبالموازاة مع ذلك، يُتوقع تسجيل هبات رياح قوية نسبيًا بالسواحل المتوسطية وشمال المنطقة الشرقية، فضلاً عن الأقاليم الجنوبية، مع احتمال تطاير الغبار في المناطق الجنوبية من البلاد. أما درجات الحرارة العظمى، فمن المتوقع أن تتراوح ما بين 25 و30 درجة مئوية في مناطق الوسط والجنوب، وبين 21 و25 درجة في الشمال، بينما ستسجل المرتفعات درجات أقل تتراوح بين 11 و16 درجة. وبالنسبة ليوم الخميس، أكد يوعابد أن الطقس سيظل مستقرًا مع احتمال تشكل الضباب في الصباح الباكر، خصوصًا بالقرب من السواحل والوديان. كما يُنتظر تسجيل صقيع ليلي وصباحي في المرتفعات، فيما ستكون الأجواء مشمسة نهارًا في مختلف أنحاء البلاد. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين -3 و2 درجات مئوية بالمرتفعات، وبين 3 و6 درجات بالسفوح الجنوبية الشرقية، وبين 5 و9 درجات في الوسط والشمال، فيما ستسجل المناطق الجنوبية درجات تتراوح بين 11 و16 درجة. أما الحرارة العظمى، فمن المتوقع أن تبلغ ما بين 26 و31 درجة في الوسط والجنوب، وبين 22 و26 درجة في الشمال، وبين 12 و17 درجة في المرتفعات. أما يوم الجمعة، فتُشير التوقعات إلى استمرار الاستقرار الجوي، مع تشكل ضباب أو سحب ضبابية ليلًا وصباحًا قرب السواحل الأطلسية، سواء الشمالية أو الوسطى أو الجنوبية. كما سيظل الطقس باردًا ليلًا في المرتفعات مع احتمال حدوث صقيع، في حين ستكون الأجواء مشمسة خلال النهار في مختلف مناطق البلاد. وستهب رياح شرقية معتدلة في الأقاليم الجنوبية، بينما ستكون ضعيفة إلى معتدلة الاتجاه في باقي الجهات، مع احتمال حدوث زوابع رملية في المناطق الصحراوية الداخلية، مصحوبة بارتفاع طفيف في درجات الحرارة. وبخصوص يوم السبت، فمن المرتقب أن تعرف مناطق وسط البلاد هطول زخات مطرية، قد تكون معتدلة على مرتفعات الأطلس الكبير والسفوح الجنوبية الشرقية، مع احتمالية تساقط الثلوج على القمم الجبلية للأطلس الكبير. كما يُتوقع أن تكون السماء غائمة جزئيًا في شمال غرب البلاد، مع فرصة ضعيفة لنزول أمطار متفرقة. وأشار يوعابد إلى أن يوم الأحد قد يشهد أيضًا تساقطات مطرية متفاوتة الشدة في مناطق الوسط والشمال، مع استمرار احتمال تساقط الثلوج على القمم المرتفعة في الأطلس الكبير والمتوسط. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

أمطار وثلوج مرتقبة بالمغرب .. مسؤول بـالأرصاد يوضح Read Post »

ارتجاج الأرض واهتزاز الوعي: هل استعدنا للزلازل أم لا زلنا ننتظر الكارثة؟
اخر الأخبار, تحت سلايد, رأي و ثقافة, سلايد

ارتجاج الأرض واهتزاز الوعي: هل استعدنا للزلازل أم لا زلنا ننتظر الكارثة؟

إبانة24: متابعة ارتجاج الأرض واهتزاز الوعي: هل استعدنا للزلازل أم لا زلنا ننتظر الكارثة؟ شهدت مناطق واسعة من المغرب هزة أرضية جديدة في وقت متأخر من الليل، أعادت إلى الأذهان ذكريات زلزال الأطلس الكبير الذي لم تندمل جراحه بعد، الأرض ارتجّت تحت أقدامنا، أو بالأحرى تحت أسرّتنا، بينما كانت الجدران تتراقص وتتمايل وكأنها تحكي قصة قديمة ولكنها لم تُنس، وحالت الألطاف الإلاهية، هذه المرة حيث لم تسفر الهزة عن خسائر بشرية أو مادية كبيرة، لكن الخوف كان حاضراً بقوة. الخوف، وليس الضرر، هو ما سيطر على السكان، العديد من العائلات استيقظت فجأة على اهتزاز الأرض، فأسرعت لحمل بعض الملابس الدافئة وخرجت إلى الشوارع مذعورة خشية انهيار المنازل. هذا السلوك لم يكن مستغرباً، خاصة وأن جروح زلزال الأطلس الكبير لا تزال نازفة، حيث يعاني كثيرون من تداعيات تلك الكارثة ويواجهون صعوبات الحياة في العراء. لكن هذه التجربة الجديدة أثارت أسئلة جوهرية حول مدى استعدادنا كمجتمع لمواجهة مثل هذه الكوارث، هل نملك أنظمة إنذار مبكر فعالة؟ وهل لدينا برامج تعليمية لتوعية المواطنين بكيفية التصرف أثناء الزلازل؟ الإجابة المؤلمة هي أن هناك الكثير مما يجب القيام به. دور المعهد الوطني للجيوفيزياء في سياق الهزة الأخيرة، برز دور المعهد الوطني للجيوفيزياء بشكل واضح ومميز، مديره، ناصر جبور، كان في مستوى المسؤولية، حيث قدم تواصلاً شفافاً وفعالاً مع الجمهور، وأعلن المعلومات العلمية بسرعة ودقة، كما أن الإعلام العمومي أظهر تحسناً ملحوظاً مقارنة بما حدث في 8 سبتمبر 2023. القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية تعاملت مع الحدث بشكل علمي، واستقت المعلومات مباشرة من المصدر الرسمي بدلاً من الاعتماد على بلاغات إدارية متأخرة. ضرورة تطوير أدوات الإنذار المبكر رغم هذه الجهود، لا يزال هناك نقص واضح في وجود نظام وطني فعال للإنذار المبكر، لماذا لا يتم توفير تطبيق رسمي يمكن للمغاربة من خلاله تتبع النشاط الزلزالي بشكل دائم؟ مثل هذه التطبيقات موجودة بالفعل على الهواتف الذكية، لكنها ليست محلية الصنع، بإمكان المغرب أن يطور تطبيقاً وطنياً يتيح للمواطنين التحقق من الأخبار المتعلقة بالهزات الأرضية، ويقطع الطريق على الشائعات والأخبار الزائفة التي تنتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. التربية على مواجهة الكوارث جانب آخر يستحق الاهتمام هو التربية على مواجهة الكوارث الطبيعية، كيف يمكننا تجهيز المجتمع بالمعرفة اللازمة لحماية نفسه؟ التعليم الوقائي يجب أن يكون جزءاً أساسياً من المناهج الدراسية، حيث يتم تعليم الأطفال والمراهقين كيفية التصرف أثناء الزلازل، مثل الاحتماء تحت الطاولات، تجنب النوافذ، والخروج الآمن من المباني، بالإضافة إلى ذلك، يجب تنظيم تدريبات دورية في المدارس والشركات لتعزيز الاستعداد المجتمعي. أنظمة الإنذار المبكر: تجارب دولية ناجحة على المستوى العالمي، هناك أمثلة ملهمة يمكن للمغرب الاستفادة منها، اليابان، على سبيل المثال، طورت نظاماً متقدماً للإنذار المبكر يعتمد على شبكة واسعة من أجهزة قياس الزلازل، هذا النظام يرسل تنبيهات عبر التلفزيون، الراديو، والهواتف المحمولة، مما يمنح السكان ثوانٍ إلى دقيقة كاملة لتحضير أنفسهم قبل وصول الهزة الرئيسية. في الولايات المتحدة، تعمل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على نظام مشابه في الساحل الغربي، يرسل تحذيرات عبر تطبيقات الهواتف الذكية وشبكات النقل العام، حتى المكسيك لديها نظام يعمل منذ عام 1991، يعتمد على أجهزة استشعار تغطي الساحل الغربي للبلاد. خطوات نحو المستقبل المغرب لديه كل الإمكانيات لتحقيق قفزة نوعية في هذا المجال، الأمر لا يتعلق فقط بتوفير التقنيات الحديثة، بل أيضاً بتغيير العقلية والتركيز على الوقاية بدلاً من الانتظار حتى تقع الكارثة. إذا كنا قادرين على الاستثمار في الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، فعلينا أن نولي نفس القدر من الاهتمام لسياسات الوقاية من الكوارث الطبيعية. في عصر التكنولوجيا المتقدمة، لم يعد من المقبول أن نبقى عاجزين أمام الزلازل والكوارث الطبيعية، المغرب قادر على بناء نظام شامل للإنذار المبكر، وتوعية المواطنين، وتطوير البنية التحتية لتصبح أكثر مقاومة للزلازل، كل ما نحتاجه هو الإرادة السياسية والاستثمار الصحيح في هذا المجال الحيوي. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

ارتجاج الأرض واهتزاز الوعي: هل استعدنا للزلازل أم لا زلنا ننتظر الكارثة؟ Read Post »

الزراعات المربحة بالمغرب تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي!
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

الزراعات المربحة بالمغرب تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي!

إبانة24: متابعة الزراعات المربحة بالمغرب تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي! كشف تقرير حديث حول أزمة المياه في المغرب عن تأثير السياسات الزراعية الحالية على الأمن الغذائي، مشيراً إلى تفضيل زراعات مربحة لكنها مستنزفة للموارد المائية، مثل الفواكه الحمراء والأفوكادو، على حساب محاصيل استراتيجية كالقمح، والتي تعد أساسية لتحقيق الاكتفاء الغذائي. وأكد التقرير على ضرورة تبني سياسات ري جديدة تعيد ترتيب الأولويات، بهدف تحقيق توازن بين الأمنين الغذائي والمائي لصالح المواطن المغربي. ووفقاً لما أورده المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، فإن غياب العدالة في توزيع الموارد المائية يتفاقم في ظل موجات الجفاف المستمرة، حيث يُمنح تصدير المنتجات الزراعية ذات الاستهلاك المائي المرتفع أولوية على حساب صغار الفلاحين. واعتبر التقرير أن هذا النهج يكرّس عدم التوازن في إدارة المياه، مما يفاقم أزمة ندرة الموارد، ويؤثر بشكل خاص على الفئات الهشة. وأشار التقرير إلى أن الشروط المحددة للحصول على أراضي الدولة الزراعية تشجع على الاستثمار في زراعات كثيفة الاستهلاك للمياه، مثل الأفوكادو والحوامض، والتي تستهلك أكثر من 10 آلاف متر مكعب للهكتار سنوياً، بينما تظل الزراعات الأقل استهلاكاً للمياه، كالحبوب، خارج نطاق الدعم والأولوية. وأوضح المركز أن المغرب ورث عن الاستعمار الفرنسي نمطاً زراعياً قائماً على المحاصيل ذات الحاجة المائية العالية، مثل القصب السكري والحمضيات، غير أن هذه السياسات استمرت بعد الاستقلال، حيث ركزت على تصدير المنتجات الفلاحية المستنزفة للمياه، مع تهميش الزراعات الحبوبية التي تشكل ركيزة الأمن الغذائي. وأضاف التقرير أن الأراضي التي كانت مخصصة سابقاً للحبوب والبقوليات، تم تحويلها تدريجياً إلى القطاع الخاص ضمن مخطط المغرب الأخضر، مما أدى إلى استبدالها بزراعات موجهة للتصدير، خصوصاً الحمضيات، دون مراعاة الاحتياجات المائية لهذه المساحات أو الموارد المتاحة. كما كشف التقرير أن مخطط المغرب الأخضر منح مستثمرين امتيازات كبيرة، من ضمنها تراخيص عشوائية لحفر آبار بعمق غير مسبوق، وصلت إلى 1000 متر في مناطق تعاني أصلاً من الجفاف، مثل الكردان وسهل سايس، ما أدى إلى استنزاف خطير للمياه الجوفية لصالح إنتاج محاصيل موجهة للأسواق الخارجية، بدلاً من دعم الزراعات الضرورية للأمن الغذائي المحلي. أما فيما يخص مشاريع تحلية المياه، فقد حذر التقرير من التداعيات البيئية المحتملة لهذا التوجه، لا سيما في منطقة اشتوكة أيت باها، حيث يؤدي التخلص العشوائي من المخلفات المالحة إلى تملح التربة وتحويلها إلى أراضٍ غير صالحة للزراعة، فضلاً عن تهديد الحياة البحرية بانقراض بعض الأنواع أو هروبها من السواحل. وفي الوقت الذي تُركز فيه السلطات على حلول تقنية وإدارية لمعالجة أزمة المياه في المدن الكبرى، أشار التقرير إلى غياب نقاشات شاملة مع المواطنين حول هذه الخيارات، مما يعكس استمرار تبني نماذج إنتاجية تسببت في الأزمة الحالية، بدلاً من البحث عن حلول مستدامة ومتوازنة تلبي الاحتياجات الفعلية للمجتمع. ولتجاوز هذه التحديات، قدم المركز مجموعة من التوصيات، من بينها تعزيز استخدام التقنيات الرقمية في إدارة المياه عبر تعميم العدادات الذكية في المنازل والمصانع، مع توفير تنبيهات فورية حول الاستهلاك المفرط عبر تطبيقات الهواتف الذكية. كما دعا إلى إنشاء مركز وطني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الأزمات المائية ووضع خطط استباقية لمواجهتها، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في توزيع المياه بشكل عادل خلال فترات الجفاف، وفقاً للحاجيات الحقيقية لكل قطاع. وضمن توصياته، شدد التقرير على ضرورة حماية المخزون المائي من الاستنزاف، عبر إطلاق نظام رقمي لمراقبة الآبار غير المرخصة باستخدام حساسات ذكية، مع فرض غرامات على الصناعات الكبرى التي تستهلك كميات مفرطة من المياه، إلى جانب تحديد سقف إلزامي للاستهلاك المائي لكل قطاع، بما يضمن إدارة رشيدة ومستدامة لهذا المورد الحيوي. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

الزراعات المربحة بالمغرب تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي! Read Post »

رمضان 2025 في المغرب فلكيا
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

رمضان 2025 في المغرب فلكيا

إبانة24: متابعة رمضان 2025 في المغرب فلكيا مع اقتراب شهر رمضان الكريم، يترقب المغاربة كما في كل عام الإعلان عن بداية الشهر الفضيل، الذي يعتمد تحديده على رؤية الهلال، مع الاستئناس بتوقعات فلكية. ويظل التاريخ الرسمي لبداية رمضان في المملكة متوقفًا على الرؤية الشرعية، التي تتم وفقًا للأعراف المتبعة في البلاد. تشير الحسابات الفلكية إلى أن بداية رمضان لعام 1446 هـ قد تكون يوم السبت 1 مارس أو الأحد 2 مارس 2025، اعتمادًا على مدة شهر شعبان، فإذا أكمل شعبان 30 يومًا، فمن المحتمل أن يبدأ رمضان في 2 مارس، أما إذا كان 29 يومًا فقط، فسيكون أول يوم من رمضان في 1 مارس. وتتوقع الحسابات أن تكون رؤية الهلال مساء الجمعة 28 فبراير غير واضحة للعين المجردة، لكنها قد تكون ممكنة في ظروف معينة، مما يجعل تحديد الموعد بدقة أمرًا صعبًا. ويعتمد المغرب في تحديد بداية رمضان على مراقبة الهلال بواسطة لجان مختصة، منتشرة في حوالي 270 نقطة عبر البلاد، ما يضمن اتخاذ القرارات بناءً على معايير دقيقة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

رمضان 2025 في المغرب فلكيا Read Post »

مقاييس أمطار الخير المسجلة بالمغرب
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

مقاييس أمطار الخير المسجلة بالمغرب

إبانة24: متابعة مقاييس أمطار الخير المسجلة بالمغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية، شهدت عدة مناطق في المملكة المغربية تساقطات مطرية، وقد قامت المديرية العامة للأرصاد الجوية بتسجيل المقاييس التالية لهذه الأمطار: طنجة: 17 ملم تيط مليل، تطوان، سيدي سليمان، نواصر، القنيطرة، مكناس، والعرائش: أقل من ملمتر. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

مقاييس أمطار الخير المسجلة بالمغرب Read Post »

trothinit
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

تعديلات جديدة على مدونة السير بالمغرب تشمل “التروتينيت”

إبانة24: متابعة تعديلات جديدة على مدونة السير بالمغرب تشمل “التروتينيت” مع تقديم مشروع قانون جديد لتعديل وتتميم القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير، أصبحت الدراجات الكهربائية، المعروفة باسم “التروتينيت”، على وشك أن تندمج رسميًا في الإطار القانوني المغربي الخاص بحركة المرور. المشروع، الذي أعدته وزارة النقل واللوجيستيك، تم إتاحته من قبل الأمانة العامة للحكومة من أجل تلقي الملاحظات والتعليقات العامة قبل اعتماده بشكل نهائي. ويتضمن مشروع القانون لوائح جديدة تهدف إلى تنظيم استخدام الدراجات الكهربائية، حيث تنص المادة الأولى على فرض غرامات مالية على كل من يقود دراجة بمحرك، دراجة نارية، دراجة ثلاثية العجلات بمحرك، أو دراجة رباعية العجلات بمحرك دون ارتداء خوذة واقية مصادق عليها. كما أدرج المشروع مخالفات إضافية، مثل عدم الامتثال لإشارات المرور، كعدم التوقف عند علامة “قف” أو عند الإشارة الضوئية الحمراء، إلى جانب منع استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة. وفيما يخص التعريفات القانونية، أضاف النص تصنيفات جديدة للمركبات، إذ تم تحديد “التروتينيت” بدقة في المادة ذاتها، وجاء في تعريفها أنها “دراجة بدوس مساعد مزودة بمحرك كهربائي لا تتجاوز قوته 250 واط، ويتوقف عن العمل عند توقف الراكب عن الدوس أو ينخفض تدريجيًا حتى يتوقف تمامًا قبل بلوغ سرعة 25 كيلومترًا في الساعة”. كما تضمن المشروع تعريفًا لمركبات التنقل الشخصي المزودة بمحرك، والتي تشمل الدراجات الكهربائية بدون مقعد، المخصصة لنقل شخص واحد فقط، بشرط ألا تكون مجهزة لحمل البضائع، على ألا تتجاوز سرعتها القصوى 25 كيلومترًا في الساعة وألا تقل عن 6 كيلومترات في الساعة. ووفقًا لما ورد في مشروع القانون، فإن هذه التعديلات تهدف إلى مواكبة التطورات السريعة في وسائل التنقل الحديثة، مع حذف بعض المخالفات التي لم تعد تتناسب مع المستجدات التقنية. وتأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود الرامية إلى تحديث مدونة السير، بعد مرور أكثر من عقد على تطبيقها، في ظل التحولات التكنولوجية التي يشهدها قطاع النقل، بما يسهم في تعزيز السلامة الطرقية وتحديث القوانين بما يتلاءم مع متطلبات العصر. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

تعديلات جديدة على مدونة السير بالمغرب تشمل “التروتينيت” Read Post »

Scroll to Top