المغرب

عطلة جديدة للتلاميذ والأطر التربوية في المغرب
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

عطلة جديدة للتلاميذ والأطر التربوية في المغرب

إبانة24: متابعة عطلة جديدة للتلاميذ والأطر التربوية في المغرب أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن عطلة جديدة تمتد لثمانية أيام خلال نهاية شهر أكتوبر الحالي، وستشمل التلاميذ والأطر التربوية. وقد تم إصدار مقرر خاص بتنظيم العام الدراسي 2024-2025، يتضمن تفاصيل العطل المدرسية في التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي وأقسام تحضير شهادة التقني العالي. العطلة البينية الأولى ستبدأ من الأحد 20 أكتوبر 2024 وتستمر حتى الأحد 27 أكتوبر 2024، بينما ستبدأ العطلة البينية الثانية في 8 دجنبر 2024 وتنتهي في 15 دجنبر 2024. كما ستكون هناك عطلة منتصف السنة الدراسية من 26 يناير 2025 إلى 2 فبراير 2025، بالإضافة إلى عطلات بينية أخرى، حيث ستكون الثالثة من 16 مارس 2025 إلى 23 مارس، والرابعة من 4 ماي 2025 إلى 11 ماي 2025. وستشمل اللائحة أيضا عطلات خاصة بالمناسبات الوطنية والأعياد الدينية. عطلة جديدة للتلاميذ والأطر التربوية في المغرب اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

عطلة جديدة للتلاميذ والأطر التربوية في المغرب Read Post »

rafal 1
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

هل يستعد المغرب لتوجيه ضربة قوية لمنصات S400 الروسية في الجزائر؟

إبانة24: متابعة هل يستعد المغرب لتوجيه ضربة قوية لمنصات S400 الروسية في الجزائر؟ تسعى القوات الجوية الملكية المغربية للحصول على مقاتلات حديثة قادرة على التكيف مع التطورات التكنولوجية في مجال الطيران العسكري، والتفوق على أنظمة الاعتراض S400 التي تمتلكها الجزائر، وذلك لأغراض الردع والحفاظ على التوازن العسكري. وتفيد التقارير أن المغرب يدرس شراء مقاتلات “رافال إف 4” الفرنسية، المعروفة بقدراتها المتميزة في القتال الجوي وتنفيذ الضربات الدقيقة، إضافة إلى دراسة خيارات أمريكية مثل “بوينج إف-15 إيجل 2″ و”لوكهيد مارتن إف-35 لايتنينغ 2”. هذه الطائرات تعتبر من أحدث التقنيات في مجال الطيران الحربي، مما سيعزز التفوق الجوي للمغرب في المنطقة. وفي سياق متصل، أورد “موقع الدفاع العربي” أن هذا التوجه يأتي عقب إعلان الجزائر عن نيتها شراء المقاتلة الروسية “سوخوي سو-57 فيلون” من الجيل الخامس. وبالنظر إلى هذه الطائرة الشبحية، قد يسعى المغرب قريباً لاقتناء طائرة “رافال إف 4” التي تصنعها شركة داسو للطيران، وذلك وفقاً للشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام العالمية مؤخراً. كما أعربت المملكة المغربية عن اهتمامها بطائرات أمريكية مثل “بوينج إف-15 إيجل 2″ و”لوكهيد مارتن إف-35 لايتنينغ 2”. صفقة كبيرة مع الرباط ووفقاً للمصدر ذاته، الظروف تبدو مواتية لشركة داسو لإبرام صفقة كبيرة مع الرباط. فالعلاقات بين الشركة الفرنسية والقوات الجوية الملكية المغربية مميزة، خاصة بعد مشروع تحديث الطائرات المغربية “ميراج إف1” إلى معيار MF2000 بالتعاون مع اتحاد ASTRAC. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا أقوى، حيث اعترفت باريس مؤخراً بسيادة المغرب على الصحراء المغربية. كما أن المغرب بحاجة ماسة إلى طائرات مقاتلة جديدة، حيث وصلت طائراته من نوع Northrop F-5E/F Tiger II إلى نهاية عمرها الافتراضي. وأشار الموقع إلى أن المغرب لطالما تميز بتوازنه في المشتريات العسكرية الرئيسية، حيث يجمع بين شراء المعدات الأمريكية والفرنسية. وفيما يخص طلبية مقاتلات “رافال إف 4″، قد تتراوح بين 20 و30 طائرة. وتعد “رافال إف 4” أحدث نسخة من الطائرات المقاتلة متعددة المهام التي تنتجها شركة داسو، مع تحسينات تشمل نظام اتصالات متطور يعتمد على الأقمار الصناعية، ومستشعرات ورادار متقدمين، بالإضافة إلى عربات تسليح تشمل صواريخ جو-جو MICA NG وقنابل AASM ذات سعة 1000 كجم. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

هل يستعد المغرب لتوجيه ضربة قوية لمنصات S400 الروسية في الجزائر؟ Read Post »

نهاية الاحتكار تحول تاريخي يعيد تشكيل سوق الأداء الإلكتروني في المغرب
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

نهاية الاحتكار: تحول تاريخي يعيد تشكيل سوق الأداء الإلكتروني في المغرب

إبانة24: متابعة نهاية الاحتكار تحول تاريخي يعيد تشكيل سوق الأداء الإلكتروني في المغرب يشهد سوق الأداء الإلكتروني في المغرب تحولًا جذريًا ونقطة فاصلة، تضع حدًا لعقود من الاحتكار الذي ميز هذا القطاع، والذي كان تحت سيطرة مركز النقديات بدون منافس. يأتي هذا التحول نتيجة للنشاط المتسارع الذي يشهده المغرب في المجال الرقمي، خاصة فيما يتعلق بخدمات الأداء الإلكتروني التي شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. النقطة الحاسمة التي أنهت هذا الوضع الاحتكاري تمثلت في الشكوى التي رفعتها شركة “نابس”، التابعة لمجموعة “إم 2 إم” المتخصصة في الأداء الإلكتروني، إلى مجلس المنافسة. وقد انتقدت هذه الشكوى الهيمنة شبه الكاملة لمركز النقديات على السوق، حيث يستحوذ هذا الأخير على 97% من عمليات الأداء الإلكتروني في المغرب. الأداء الإلكتروني هو عملية تحويل الأموال أو دفع الفواتير والقيام بعمليات مالية عبر الإنترنت باستخدام تقنيات الدفع الرقمي. يتم ذلك من خلال منصات الدفع الإلكتروني، البطاقات المصرفية، المحافظ الرقمية، أو تطبيقات الهواتف الذكية. يشمل الأداء الإلكتروني العديد من العمليات مثل الشراء عبر الإنترنت، دفع الفواتير، تحويل الأموال، وتحصيل الرواتب، وغيرها من الخدمات المالية الرقمية. فوائد الأداء الإلكتروني: السرعة والراحة: يمكن للمستخدمين القيام بالمدفوعات والتحويلات المالية في أي وقت ومن أي مكان دون الحاجة إلى زيارة مكاتب أو فروع بنكية. الأمان: توفر تقنيات الأداء الإلكتروني مستويات عالية من الأمان من خلال تشفير المعاملات واستخدام تقنيات الحماية ضد الاحتيال. التتبع والشفافية: يسهل الأداء الإلكتروني تتبع جميع العمليات المالية، مما يعزز الشفافية ويوفر سجلاً دقيقًا للمدفوعات. تقليل التكاليف: غالبًا ما تقل تكاليف المعاملات الإلكترونية مقارنة بالمعاملات الورقية أو النقدية التقليدية، حيث تقل الحاجة إلى وسيط بشري أو تعاملات يدوية. تعزيز الاقتصاد الرقمي: يساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي من خلال دعم التجارة الإلكترونية وتوسيع نطاق الأعمال الإلكترونية. الحد من الأخطاء البشرية: يقلل من احتمالية حدوث أخطاء مقارنة بالمعاملات اليدوية التقليدية. الأداء الإلكتروني يعد من الأساسيات في الاقتصاد الرقمي الحديث ويوفر حلولًا عملية للشركات والأفراد على حد سواء. نهاية الاحتكار تحول تاريخي يعيد تشكيل سوق الأداء الإلكتروني في المغرب اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

نهاية الاحتكار: تحول تاريخي يعيد تشكيل سوق الأداء الإلكتروني في المغرب Read Post »

المغرب ضد إيران مواجهة نارية وحاسمة
اخر الأخبار, رأي و ثقافة, سلايد

المغرب ضد إيران مواجهة نارية وحاسمة لا تقبل القسمة على اثنين (كأس العالم للفوتسال 2024)

إبانة24: متابعة المغرب ضد إيران مواجهة نارية وحاسمة لا تقبل القسمة على اثنين (كأس العالم للفوتسال 2024) يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الإيراني يوم الخميس 26 شتنبر، ضمن منافسات دور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم للفوتسال 2024 التي تُقام في أوزبكستان. وستقام المباراة المرتقبة بين الفريقين في مجمع بُخارى الدولي، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 13:30 ظهراً بتوقيت المغرب، و15:30 بتوقيت السعودية. قناة الرياضية المغربية الأرضية arriadia tnt ستبث هذا اللقاء المرتقب بعد حصولها على حقوق النقل، إلى جانب قناة بين سبورت القطرية 5 beinsports. كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تعيين طاقم تحكيمي دولي بقيادة السويسري دانييل ماتكوفيتش، إلى جانب الكرواتي نيكولا جيليتش والبرازيلية أنيليز شولز والفنزويلية أوريانا زامبرانو، والبرتغالي إدواردو فيرنانديز. يُذكر أن المنتخب المغربي تأهل إلى هذا الدور بعدما حلّ في المركز الثاني في مجموعته برصيد 6 نقاط، بينما تصدر المنتخب الإيراني المجموعة السادسة برصيد كامل من 9 نقاط اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟..المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

المغرب ضد إيران مواجهة نارية وحاسمة لا تقبل القسمة على اثنين (كأس العالم للفوتسال 2024) Read Post »

عندما تتحول الممرات إلى مصائد
اخر الأخبار, رأي و ثقافة, سلايد

عندما تتحول الممرات إلى مصائد.. غرامات الـ25 درهم تحت المجهر!

إبانة24: متابعة عندما تتحول الممرات إلى مصائد.. غرامات الـ25 درهم عاد موضوع فرض الغرامات على المشاة الذين لا يلتزمون بقوانين السير، وخاصة عدم استخدامهم لممرات المشاة، إلى الساحة من جديد. فقد تم مؤخرًا تغريم العديد من المواطنين في العاصمة الرباط بمبلغ 25 درهمًا من قِبل رجال الشرطة بسبب عدم التزامهم بممر الراجلين، وفقًا لما أشار إليه المحامي عبد الرحمان الباقوري. يستند هذا الإجراء إلى المادة 187 من مدونة السير على الطرق، التي تحدد أن المخالفين لقواعد السير يعاقبون بغرامة تتراوح بين 20 و50 درهمًا. وأوضح المحامي أن المادة 94، التي تشير إليها المادة 187، تؤكد على ضرورة اتخاذ كل راجل احتياطات كافية عند استعمال الطريق العامة لتجنب المخاطر، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد السير المخصصة لهم. يجدر بالذكر أن غرامة الـ25 درهم تم تطبيقها لأول مرة خلال حكومة بنكيران في عام 2017، حيث أثارت آنذاك جدلًا واسعًا في المجتمع. هل تعتقد أن فرض هذه الغرامات سيؤدي إلى تحسين سلوك المشاة في الشوارع أم أنه مجرد إجراء قاسي لن يحل المشكلة؟ عندما تتحول الممرات إلى مصائد.. غرامات الـ25 درهم اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟..المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

عندما تتحول الممرات إلى مصائد.. غرامات الـ25 درهم تحت المجهر! Read Post »

tibb1 1
اخر الأخبار, رأي و ثقافة, سلايد

طلبة الطب بين نار القرارات الحكومية ومصير التعليم الطبي المجهول

إبانة24: متابعة طلبة الطب بين نار القرارات الحكومية ومصير التعليم الطبي المجهول هل ما يحدث في كليات الطب والصيدلة حقيقة أم مجرد كابوس طويل الأمد يخنق الأجواء في المغرب منذ عشرة أشهر؟ حتى أكثر المتشائمين لم يتوقعوا أن تستمر الأزمة بهذا الشكل، ولا أن يصل الاحتقان إلى هذا الحد، في ظل الصمت الذي يلتزمه مسؤولو وزارة التعليم، وثبات الحكومة على موقفها دون تغيير. لنعد قليلاً إلى بداية الأزمة ونراجع تطوراتها، لنفهم كيف تزايدت تعقيداتها ولماذا بقيت تراوح مكانها، متغذية على التعنت والمواقف المتصلبة. البداية كانت مع تطبيق الإصلاح البيداغوجي الجديد الذي قررت وزارة التعليم فرضه من أعلى، دون إشراك فعلي للمعنيين به. وإذا كانت المبادئ الأساسية في رسم السياسات العامة تقتضي أن تكون احتياجات الفئة المستهدفة هي محور التخطيط، وأن يتم التشاور مع ممثليهم قبل اتخاذ أي قرار، فإن الواقع هنا مختلف. فقد تجاوزت الوزارة كل هذه الأصول، واعتمدت سلطة القرار دون اعتبار لرأي الطلاب. نجد أن المشهد يتكرر مع قرار دمج “الكنوبس” مع صندوق الضمان الاجتماعي، الذي أُعلن عنه دون استشارة المعنيين، ليكشف عن تجاهل الوزارة لتداعيات الأزمة الطلابية السابقة في 2019. وكنتيجة لذلك، أعلن الطلاب إضراباً مفتوحاً لا يزال قائماً حتى الآن، فيما يتحملون أعباء هذه المعركة الطويلة. ما الذي أثار استياء الطلاب ودفعهم إلى رفض هذا الإصلاح؟ وفقاً للطلاب، لا يمكن ترك مصير تعليمهم الأكاديمي والمهني بيد قرارات ارتجالية تسعى إلى تقليص مدة التكوين الأكاديمي والمهني دون تقديم ضمانات. لا يعقل أن يُترك مستقبل النخبة المنتظرة لإصلاح القطاع الصحي تحت رحمة نظام تعليمي يعاني من اختلالات جوهرية، بدءاً من نقص التدريبات والإشراف، وانتهاءً بعدم توفر فرص التخصص الكافية وغياب التركيز على مجالات حيوية كطب الأسرة. 25 ألف طالب وفي ظل هذه الظروف، يجد حوالي 25 ألف طالب أنفسهم في سباق يومي محموم بين قاعات المحاضرات والمستشفيات الجامعية، في محاولة يائسة للاستفادة من التدريبات، فيما ينتظر ملايين المغاربة بحسرة مصير هذه الأزمة التي قد تؤدي إلى سنة دراسية بيضاء، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ التعليم الطبي بالمغرب. ورغم تدخل العديد من الجهات، بدءاً من لجان برلمانية وأحزاب سياسية، وصولاً إلى مؤسسة الوسيط، إلا أن الأزمة لا تزال قائمة بالنسبة لطلبة الطب. فالوزارة تصر على تقليص سنوات الدراسة، مع استمرار القرارات العقابية ضد بعض الطلبة المشاركين في الاحتجاجات. كما أن الحكومة اقترحت إجراء امتحانات استدراكية بطريقة غير منصفة، في خطوة تُعتبر بمثابة إجبار للطلاب على القبول بالأمر الواقع. في النهاية، تحمل الحكومة المسؤولية للطلبة وتبرر موقفها بالحفاظ على هيبة الدولة والكلفة السياسية للأزمة، متجاهلة حقيقة أن المواطنين هم مصدر الشرعية في النظام الديمقراطي. من خلال التمحيص في إصرار الوزارة على موقفها، يبدو أن هناك محاولة لتغيير طبيعة الممارسة الطبية في المغرب، حيث يتجه العمل الطبي ليصبح خاضعاً لمنطق الربحية. فمع تزايد أعداد المستفيدين من التغطية الصحية، يُنظر إلى القطاع الصحي كفرصة للاستثمار المادي، وهو ما قد يؤدي إلى خصخصة الرعاية الصحية بشكل تدريجي. ما هو مصير هؤلاء الطلبة؟ وهل ستتمكن الدولة من تحقيق التوازن بين هيبتها ومطالب نخبتها الشابة؟ نأمل أن يحمل المستقبل حلاً عادلاً يُرضي الجميع. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟..المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

طلبة الطب بين نار القرارات الحكومية ومصير التعليم الطبي المجهول Read Post »

takmim 1
اخر الأخبار, سلايد, سياسة

ندوة تكشف النوايا الخفية لحزب وهبي لتكميم حرية التعبير في المغرب

إبانة24: متابعة ندوة تكشف النوايا الخفية لحزب وهبي لتكميم حرية التعبير في المغرب وسط زحمة الأحداث المتسارعة وضجيج الضوضاء الذي يعكر صفو الرؤية ويغمر الواقع بالغبار، و”الخز” -الطحالب- الطافي فوق ماء الأحداث، عقدت يوم الجمعة، 20 شتنبر 2024، ندوة هامة ذات طابع خاص من حيث الموضوع والمشاركين، هذه الورشة التي ناقشت “حرية التعبير في الفضاء الرقمي” كانت جزءاً من أشغال الجامعة الصيفية التي نظمها حزب الأصالة والمعاصرة. ما يميز هذه الورشة هو الحزب المنظم، الذي يحتل المرتبة الثانية في التحالف الحكومي الحالي، والمعروف بقربه من دوائر القرار العليا في الدولة، هذا الحزب يشرف على حقائب وزارية هامة مثل العدل، والتواصل، والشباب، وكان المتحدثان الرئيسيان في الورشة القاضي الدستوري السابق والأستاذ الجامعي ندير المومني، إلى جانب أحمد اخشيشن، المدير العام السابق للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري. التقارير الصادرة عن هذه الورشة أثارت قلقاً واسعاً لدى متابعي حالة حرية التعبير في المغرب، حيث أشارت العناوين والاقتباسات إلى توجهات قد تنم عن محاولات لتقييد قنوات التواصل الحديثة، تحت مبرر الحفاظ على المصلحة العامة، وكأن حرية التعبير نفسها تشكل تهديداً وليس إساءة استخدامها. أحمد اخشيشن، الذي يحمل خلفية أكاديمية في الصحافة، شدد على أن الفضاء الرقمي يمتاز بخصائص فريدة تجعله مفتوحاً على مدار الساعة بلا حدود فاصلة بين المنتج والمستهلك، كما أشار إلى أن هذه الطبيعة الفريدة تشكل تحديات للمؤسسات الإعلامية والتعليمية، حيث تمس بأدوارها التقليدية في التنشئة الاجتماعية. وفي رده على سؤال حول إمكانية توسيع صلاحيات الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لتشمل الفضاء الرقمي، أوضح اخشيشن أن هذه الهيئة تمتلك أدوات تحكم فعالة في البث الإذاعي والتلفزيوني من خلال الترددات، لكنها لا تمتلك القدرة على ضبط النشر عبر الإنترنت. الحرية المطلقة من جانبه، دعا ندير المومني إلى حوار شامل وديمقراطي حول كيفية تحقيق توازن بين حرية التعبير وحماية حقوق الآخرين، مقترحاً أن الحرية المطلقة في الفضاء الرقمي أمر غير واقعي نظراً للمخاطر التي قد تهدد أمن الدول والأفراد. وبلا إصدار لأحكام مسبقة جاهزة، فإن الحديث عن تنظيم هذه الحرية يتزامن مع توجهات في التشريعات المقترحة، مثل مشروع القانون الجنائي الذي قدمه وزير العدل من الحزب نفسه، مما يعزز المخاوف من محاولات لتقييد حرية التعبير. ليس جديداً القول إن الدولة تسعى منذ زمن طويل لإيجاد وسائل للحد من التعبيرات الرقمية، قبل أقل من عشر سنوات، تم طرح مشروع “المدونة الرقمية”، وقبل ذلك مشروع قانون تكميم الأفواه الذي واجه رفضاً واسعاً. إذاً، يبدو أن هناك نية مستمرة لتضييق الحريات الرقمية، التحديات التي تحدث عنها اخشيشن والمومني هي مسائل تعرفها جميع المجتمعات، ولكن الاختلاف يكمن في كيفية تعامل الدول معها. بعض الدول توفر ضمانات لحماية الحريات، في حين أن دولاً أخرى تسعى للبحث عن ذريعة لتقييدها. أخيراً، يجب أن نضع تساؤلات حول ما قدمته السياسات العامة في المغرب لتعزيز المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة هذه التحديات، هل أضفنا شيئاً إلى المناهج التعليمية؟ هل ساهم الإعلام العمومي في توجيه استخدام الفضاء الرقمي بشكل آمن ومسؤول؟ للأسف، يبدو أن الجواب هو لا. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

ندوة تكشف النوايا الخفية لحزب وهبي لتكميم حرية التعبير في المغرب Read Post »

عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

انتباه.. عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة تضرب عدداً من أقاليم المملكة

إبانة24: متابعة عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة تضرب عدداً من أقاليم المملكة أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقعات لتساقطات مطرية رعدية شديدة مصحوبة بحبات برد ورياح قوية، والتي ستؤثر على عدد من مناطق المملكة اعتباراً من مساء اليوم السبت وحتى صباح غد الأحد. ووفقاً لنشرة إنذارية من المستوى الأحمر، أشارت المديرية إلى أن التساقطات المطرية الرعدية، التي ستتراوح بين 30 و50 ملم، ستضرب أقاليم أسا-زاك، السمارة، بوجدور، وادي الذهب، وأوسرد، وذلك بدءاً من الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم وحتى الساعة السادسة من صباح يوم الأحد. كما أشارت المديرية، في نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي، إلى أن أقاليم طاطا، تنغير، زاكورة، فكيك، الرشيدية، تارودانت، كلميم، ورزازات، وتزنيت ستشهد أيضاً أمطاراً رعدية تتراوح بين 15 و30 ملم، إلى جانب حبات برد وهبات رياح، وذلك في الفترة ما بين الساعة الثامنة والنصف والحادية عشرة مساءً اليوم السبت. عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة تضرب عدداً من أقاليم المملكة اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

انتباه.. عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة تضرب عدداً من أقاليم المملكة Read Post »

مواجهة نارية المغرب يصطدم بحامل اللقب
اخر الأخبار, رياضة, سلايد

مواجهة نارية: المغرب يصطدم بحامل اللقب في كأس العالم للفوتسال (التوقيت والقنوات الناقلة)

إبانة24: متابعة مواجهة نارية المغرب يصطدم بحامل اللقب في كأس العالم للفوتسال (التوقيت والقنوات الناقلة) سيخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره البرتغالي، حامل لقب كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات. المنتخب المغربي كان قد ضمن تأهله إلى دور الـ16 بعد تحقيقه انتصارين متتاليين على منتخبي طاجيكستان وبنما في الجولتين السابقتين. ويتطلع أسود الأطلس لتحقيق الانتصار الثالث على التوالي والظفر بالعلامة الكاملة في دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة 2024، التي تُقام حالياً في أوزبكستان. موعد مباراة المغرب والبرتغال في كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة: من المقرر أن تُجرى مباراة المغرب ضد البرتغال ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة لكأس العالم للفوتسال 2024، يوم الأحد 22 سبتمبر 2024، في تمام الساعة 13:30 بتوقيت المغرب (15:30 بتوقيت السعودية). القنوات الناقلة: بين سبورت 6 المغربية الرياضية الأرضية مواجهة نارية المغرب يصطدم بحامل اللقب كأس العالم للفوتسال (التوقيت والقنوات الناقلة) اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

مواجهة نارية: المغرب يصطدم بحامل اللقب في كأس العالم للفوتسال (التوقيت والقنوات الناقلة) Read Post »

tta3lim 1
اخر الأخبار, سلايد, مجتمع

أزمة التعليم في المغرب: مشاهد قاتمة ودخول مدرسي بائس في ظل وعود فارغة

إبانة24: متابعة أزمة التعليم في المغرب: مشاهد قاتمة ودخول مدرسي بائس في ظل وعود فارغة بدأت منذ الأيام الأولى من شهر شتنبر عمليات الدخول المدرسي والجامعي للسنة الدراسية 2024-2025، وعادت معها التساؤلات التقليدية التي تتكرر حول واقع التعليم المتدهور في بلدنا. ومع تربع الحكومة التي تزعم الكفاءة، نجد أن الوضع لا يزال على حاله، إذ يركز الإصلاح فقط على مظاهر بسيطة دون معالجة جوهرية للمشاكل البنيوية المعقدة، نذكر بعض النقاط الأكثر تداولا ومنها: الأول: يدور نقاش حاد حول مشاركة أساتذة التعليم في عملية الإحصاء الوطني للسكان وتأثير ذلك على سير الدراسة، حيث يغيب حوالي 17 ألف أستاذ خلال شهر شتنبر. بينما تُشيد المندوبية السامية للتخطيط بمساهمة الأساتذة، تطمئن الوزارة الوصية على الوضع، ولكن الحقيقة تقول إن العديد من التلاميذ سيبقون في عطلة حتى نهاية الشهر، مما يمدد فترة الانقطاع عن الدراسة. الثاني: يتم الترويج لمؤسسات تعليمية رائدة في التعليم الابتدائي والإعدادي كواجهة مشرقة للدخول المدرسي، حيث توجد أقسام ببنية تحتية جيدة وعدد قليل من التلاميذ. في المقابل، تعاني مئات المؤسسات الأخرى من اكتظاظ يصل إلى حد يتجاوز 40 تلميذا في القسم. الأدهى أن هذه المؤسسات يُزعم أنها ستصبح مؤسسات ريادية قبل عام 2026، في ظل نقص الأطر التعليمية وتزايد عدد التلاميذ. الثالث: في حين يتم تعزيز البنية التحتية تحضيرا لاستضافة الأحداث الدولية، لا تزال العديد من المؤسسات التعليمية في إقليم الحوز تعاني من آثار الزلزال بعد عام من وقوعه. الأكثر غرابة، أن هناك مدارس في قلب الدار البيضاء، ما زال تلاميذها يتلقون تعليمهم في فصول مؤقتة تم إنشاؤها منذ أكثر من عقدين، والتي تحولت بمرور الوقت إلى مصدر للمواد الخطيرة على الصحة. الرابع: عشرات الآلاف من طلبة الطب يواصلون احتجاجاتهم لما يقارب التسعة أشهر، دون أن تلوح في الأفق أي بوادر لحل أزمتهم. هؤلاء الطلبة، الذين يُفترض أن يكونوا في التدريبات والمستشفيات، يقضون وقتهم في متابعة أخبار الوزارة التي تصر على التجاهل. من غير المعقول أن يستمر هذا الوضع في بلد يعاني من نقص حاد في الأطباء والمهنيين الصحيين، خصوصًا مع إطلاق مشروع التغطية الصحية الشاملة. هذه المشاهد تعكس جزءاً من الواقع التعليمي العام الذي لا يمكن وصفه إلا بالقتامة. المشكلة الكبرى تكمن في غياب الوعي الجمعي بحجم التحديات البنيوية التي نواجهها، مما يزيد من تعقيد مسار الإصلاح ويرفع من تكلفته. إضراب الأساتذة خلال السنة الماضية كان دليلاً على الفشل الذي تشهده منظومة التعليم المغربية، التي تركز على الكم بدلاً من الكيف. الأسوأ من ذلك هو صمت الوزارة المعنية، واستمرار الوزير في مزاولة أعماله وكأن شيئاً لم يكن، وسط غياب كامل للنقاش الجاد في وسائل الإعلام. في النهاية، لا يمكن وصف الدخول المدرسي الحالي إلا بالبائس، ويبقى الأمل الوحيد في الطاقات الفردية التي قد تُصلح جزءاً من هذه الاختلالات المتجذرة. اقرأ أيضا: أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مجاز

أزمة التعليم في المغرب: مشاهد قاتمة ودخول مدرسي بائس في ظل وعود فارغة Read Post »

Scroll to Top