حماس

غزة وترامب جديد متغطرس
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

اتفاق تاريخي يُنهي حرب غزة: حماس تُعلن انسحاب الصهاينة الكامل

إبانة24: متابعة اتفاق تاريخي يُنهي حرب غزة: حماس تُعلن انسحاب الصهاينة الكامل أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن التوصل إلى اتفاق شامل ينص على وقف الحرب في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الصهيوني بالكامل من أراضي القطاع، إلى جانب السماح بدخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ عملية تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة ودولة الاحتلال. وفي بيان رسمي، أكدت الحركة أن المفاوضات جرت بروح من المسؤولية والجدية، مشيرة إلى أن وفدها شارك إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية في المباحثات التي استضافتها مدينة شرم الشيخ ضمن المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والهادفة إلى وقف “حرب الإبادة” على الشعب الفلسطيني. كما أعربت حماس عن تقديرها العميق لجهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا، مثمّنة المساعي التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب وضمان انسحاب الاحتلال من غزة بشكل كامل. ودعت الحركة في بيانها الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق دون مماطلة أو تنصل، مطالبة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بدعم هذا المسار وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. ووجّهت الحركة تحية تقدير وصمود للشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية، وفي الداخل والخارج، مشيدة بـبطولاته وتضحياته في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التهجيرية، مؤكدة أن هذه التضحيات أفشلت محاولات الإخضاع وكسر الإرادة الفلسطينية. وشددت حماس على أن تضحيات الفلسطينيين لن تذهب سدى، متعهدة بالبقاء وفية لحقوق الشعب الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال وتقرير المصير. وجاء هذا الإعلان بعد تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيه أن “إسرائيل” وحركة حماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطته للسلام، موضحاً أن الاتفاق سيفضي إلى الإفراج القريب عن جميع الرهائن، وأن “إسرائيل” ستبدأ بسحب قواتها إلى خطوط متفق عليها تمهيداً لـ“سلام قوي ودائم”. وفي منشور له على منصة “تروث سوشيال”، وصف ترامب الاتفاق بأنه “يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي، و”لإسرائيل” والولايات المتحدة”، موجهاً الشكر لوسطاء قطر ومصر وتركيا على دورهم المحوري في إنجاح هذا الاتفاق التاريخي. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

اتفاق تاريخي يُنهي حرب غزة: حماس تُعلن انسحاب الصهاينة الكامل Read Post »

من أنقذ قيادات حماس من الاغتيال في اللحظة الأخيرة؟
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

من أنقذ قيادات حماس من الاغتيال في اللحظة الأخيرة؟

إبانة24: متابعة من أنقذ قيادات حماس من الاغتيال في اللحظة الأخيرة؟ نجا عدد من أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس من محاولة اغتيال، بعد استهداف مقر إقامتهم في العاصمة القطرية الدوحة بصواريخ دقيقة أطلقتها طائرات حربية صهيونية، وذلك على خلفية مشاركتهم في مفاوضات متعلقة بوقف إطلاق النار في غزة. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قادة الحركة غادروا مكان إقامتهم على عجل، قبل دقائق معدودة من الهجوم، الأمر الذي حال دون سقوطهم ضحايا لهجوم وُصف بالمحكم. كما أفادت تقارير إعلامية بأن أجهزة الاستخبارات التركية حصلت على معطيات حول هجوم وشيك يستهدف الوفد الفلسطيني، لتقوم على الفور بإبلاغ نظيرتها القطرية، التي تدخلت بسرعة ونقلت قيادات حماس إلى موقع آمن في اللحظات الأخيرة. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

من أنقذ قيادات حماس من الاغتيال في اللحظة الأخيرة؟ Read Post »

غزة وترامب جديد متغطرس
اخر الأخبار, تحت سلايد, رأي و ثقافة, سلايد

نقاط تفوق حققتها حماس من صفقة ألكسندر مع أميركا

إبانة24: مهند مصطفى* نقاط تفوق حققتها حماس من صفقة ألكسندر مع أميركا باغتت المباحثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحركة حماس، إسرائيل والتي أنتجت اتفاقًا على إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي- الأميركي عيدان ألكسندر من الأسر. فاجأت هذه المباحثات والاتفاق “إسرائيل”، والذي يُكرر سيناريو الاتفاق بين الولايات المتحدة وجماعة أنصار الله الحوثي في اليمن. وفي الحالتين، جاء الاتفاق الأميركي مع لاعبين سياسيين من دون الدولة، وشمل تحقيق مصالح أميركية، مع الحوثي بتأمين الملاحة البحرية الأميركية، ومع حركة حماس بإطلاق سراح أسير يحمل الجنسية “الإسرائيلية”. وفي الحالتين تُركت المصالح “الإسرائيلية” جانبًا، مع الحوثي لم يشمل الاتفاق وقف إطلاق الصواريخ على “إسرائيل” وحرية تنقل السفن الإسرائيلية، ومع حماس لم يشمل إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، وشمل إدخال مساعدات إنسانية للقطاع. لم يكن الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وحماس هو المؤشر الوحيد على إعلاء شأن المصالح الأميركية على الإسرائيلية، فقد سبقه بدء المباحثات الأميركية الإيرانية، والموقف الأميركي من الملف السوري، وتفضيل دونالد ترامب الدور التركي في سوريا على “إسرائيل”. اعتقدت “إسرائيل” أن المصالح الأميركية في المنطقة سوف تكون متساوية وبموازاة المصالح الإسرائيلية في الملفات المختلفة، وتفاجأت أن المصالح الأميركية تسبق المصالح الإسرائيلية حتى لو تضاربت معها. والفشل في هذه الحالة مضاعف، أولًا لأن هذه هي المرّة الثانية التي تجري الإدارة الأميركية مفاوضات مع حماس، فقد جرت المرّة الأولى من خلال المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن آدم بولر، وعبّرت “إسرائيل” حينها عن انزعاجها منها، وعملت على إفشالها، وتصوّرت أنها لن تتكرر، لا سيّما بعد إنهاء بولر منصبه في أعقاب هذه المباحثات، والمرّة الثانية أن المباحثات أفضت لاتفاق مع حماس من وراء ظهر “إسرائيل”، ودون علمها وتنسيق معها. تكمن أهمية الاتفاق في عدة نقاط، أهمّها كسر الحالة السياسية والعسكرية في قطاع غزة، وذلك في ظل التعنّت الإسرائيلي بعدم الذهاب لمباحثات حول وقف الحرب أو لهدنة إلا وَفق المقترح الإسرائيلي، ومن شأن الاتفاق أن يكسر العملية العسكرية وتوسيعها في حالة فرض هذا الاتفاق بدء مباحثات حول التوصل لاتفاق أو لهدنة بشروط جديدة. يُشكل الاتفاق مع حماس فشلًا سياسيًا إسرائيليًا، وهو بالضبط الوصف الذي قدّمه رئيس المعارضة يائير لبيد للاتفاق بين حماس والولايات المتحدة. كما أنه كسر سلاح التجويع الذي اتّبعته إسرائيل للضغط على حركة حماس للتنازل والقبول بهدنة وصفقة جزئية وَفق الشروط الإسرائيلية، والتي تتمحور حول إطلاق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، مقابل إدخال المساعدات الإنسانية، وهدنة لمدة 40 يومًا، دون التعهّد بوقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها في قطاع غزة. يحمل الاتفاق تصدعًا في التصور الإسرائيلي والسياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي رسمت الحكومة معالمها في المصادقة على توسيع العملية العسكرية، واستعمال سلاح التجويع، فضلًا عن أنّه يشكل تصدعًا في أن الضغط على حركة حماس من شأنه الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، وهو لم تنجح به الحكومة منذ بداية سياسة التجويع في أول مارس/ آذار، وما تبعها من إطلاق عملية “شجاعة وسيف” العسكرية في منتصف مارس/ آذار، في حين أنّ المباحثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحماس أدّت إلى إطلاق سراح الأسير الأميركي. سقوط اللبنات من جدار المنظومة الإسرائيلية سيُحدث تصدّعًا في الحكومة الإسرائيلية التي ستكون في مأزق سياسي واجتماعي داخلي كبير، فضلًا عن الضغط الأميركي القادم من أجل بدء مباحثات حول هدنة تكسر عمليًا الجدول الزمني للعملية العسكرية الإسرائيلية التي سمّيت “عربات جدعون”. صحيح أن القرار الأميركي ببدء مباحثات مع حماس جاء عشية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة، ورغبته في إطلاق سراح الأسير الأميركي الحيّ الوحيد لدى حماس وتسجيله كإنجاز جديد له، ولكنه أيضًا جاء في خضم وصول السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة إلى حالة من الجمود، حيث استنفدت إسرائيل كل وسائل الضغط على حركة حماس وأهمها سلاح التجويع الذي تم بصورة منهجية ومثابرة بشكل غير مسبوق في كل الصراعات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية. فالولايات المتّحدة منحت “إسرائيل” الفرصة لتأكيد مقولتها إن مزيدًا من الضغط على حركة حماس سينتج اتفاقًا يستجيب لأهداف الحرب الإسرائيلية، وعلى هذا الأساس تمّ السكوت عن انتهاك “إسرائيل” اتفاق وقف إطلاق النار بعد انتهاء المرحلة الأولى منه. أشارت التقديرات الإسرائيلية والأمنية إلى أن تحقيق أهداف الحرب بالقضاء على حركة حماس يحتاج لسنوات، كما أن سلاح التجويع استنفد وقته، وأصبحت الكارثة الإنسانية في قطاع غزة تضغط على المجتمع الدولي، وتحرج الولايات المتحدة، وزاد الأمر انحطاطًا تراكم التصريحات الإسرائيلية الصادرة عن “أخلاقية التجويع” و”قتل الغزيين من الطفل للشيخ العجوز”، وظهرت إسرائيل كآلة تدمير عمياء لا تُبالي بقوانين دولية وإنسانية، ويفاخر بذلك، وهو خطاب رافقته سياسات تُهدّد الاستقرار في المنطقة وتنسف الرؤية الأميركية حول خلق بيئة استقرار وأرضية للسلام والاستثمار، وتصفير الصراعات، وخفض التوتر. تكمن المشكلة لدى نتنياهو في أنه لا يملك أدوات ضغط على الرئيس ترامب. عايش نتنياهو في ولاياته الحكومية المختلفة ثلاثة رؤساء ديمقراطيين؛ (بيل كلينتون، باراك أوباما، وجو بايدن) ورئيسًا جمهوريًا واحدًا هو ترامب. وعندما كان يصطدم مع رئيس ديمقراطي كان يُعوّل على الحزب الجمهوري في الكونغرس للضغط على الرئيس الديمقراطي، أو التملّص من التزاماته أمامه، هذا ما حدث مع كلينتون في اتفاق أوسلو، ومع أوباما في الاتفاق النووي عام 2015، ومع بايدن في عدم الذهاب إلى مقترح بايدن بوقف الحرب في غزة، والذي أقرّه مع مجيء ترامب. سيحاول نتنياهو تجاوز هذه الأزمة من خلال إقناع الإدارة الأميركية بالتباحث حول مقترح ويتكوف الأصلي الذي نصّ على إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين أحياء مقابل هدنة، وبدء المباحثات على مستقبل غزة السياسي ليكسب الوقت، فقط بهذه الطريقة -إن نجح بها طبعًا- سيتمكّن من الحفاظ على حكومته دون توسيع العملية العسكرية التي تحمّس لها اليمين عمومًا، واليمين الديني المتطرّف خصوصًا. وغير هذا الخيار، فإنّ نتنياهو أمام طريقَين: إما الموافقة على وقف الحرب وإسقاط حكومته، أو المضيّ بها والصدام مع ترامب. * محاضر فلسطيني في العلوم السياسية والتاريخ، وباحث في مركز مدى الكرمل للدراسات الاجتماعية بحيفا. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

نقاط تفوق حققتها حماس من صفقة ألكسندر مع أميركا Read Post »

رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس

إبانة24: متابعة رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس نشرت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، رسالة من الأسير الصهيوني كيث سيغال، الذي تم إطلاق سراحه ضمن الدفعة الرابعة من صفقة تبادل الأسرى. الرسالة، التي أرفقتها القسام بترجمتها عبر تليغرام، نقلت تصورًا مختلفًا عن ظروف أسره، حيث أشاد سيغال بالمعاملة التي تلقاها على يد مقاتلي القسام خلال فترة احتجازه. وأفاد سيغال، البالغ من العمر 65 عامًا، بأن القسام وفرت له جميع احتياجاته الأساسية، من طعام وشراب إلى أدوية ومكملات غذائية. كما أشار إلى أنه حصل على وجبات تتناسب مع حالته الصحية، حيث تم توفير غذاء نباتي خالٍ من الزيت، في خطوة عكست اهتمام الجهة الآسرة بظروفه الإنسانية. كما أوضح أن مقاتلي القسام لم يكتفوا بتوفير الاحتياجات اليومية، بل أبدوا استجابة فورية لحالته الصحية، إذ تم جلب طبيب لفحصه عند تعرضه لوعكة، وهو ما يتناقض مع الصورة التي يحاول الصهاينة ترسيخها حول معاملة الأسرى في غزة. وفي سياق رسالته، لم يقتصر سيغال على شكر مقاتلي القسام، بل وجّه انتقادات للحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أنها لم تتخذ الخطوات اللازمة لإنهاء أزمة الأسرى ووقف الحرب. وأشار إلى أن تعنت القيادة الإسرائيلية أسهم في تفاقم الأوضاع وزيادة الضحايا، مما عزز الشعور لدى الأسرى بأن تل أبيب تتعامل مع مصيرهم بمنطق سياسي بحت. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

رسالة صادمة للكيان من أسير صهيوني لدى حماس Read Post »

Scroll to Top