30 سنة

hami din
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

بعد أكثر من 30 سنة من الجدل.. قرار قضائي جديد في قضية آيت الجيد

إبانة24: متابعة بعد أكثر من 30 سنة من الجدل.. قرار قضائي جديد في قضية آيت الجيد قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، ببراءة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، في القضية المرتبطة بمقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، التي ظلت محط جدل قانوني وسياسي وحقوقي لأكثر من ثلاثة عقود. وقررت الهيئة القضائية إلغاء الحكم الابتدائي الصادر في حق حامي الدين، والذي قضى بسجنه ثلاث سنوات نافذة، مع التصريح بسقوط الدعوى العمومية لسبق البت فيها، وعدم الاختصاص في البت في المطالب المدنية. ويأتي هذا القرار ليضع حدا لمرحلة جديدة من مسار قضائي طويل استأثر باهتمام الرأي العام الوطني، بعدما استندت المحكمة إلى مبدأ سبقية البت، الذي يمنع إعادة محاكمة الشخص نفسه عن الوقائع ذاتها متى سبق أن صدر بشأنها حكم قضائي نهائي. وكانت المحكمة الابتدائية بفاس قد أدانت حامي الدين، في 11 يوليوز 2023، بتهمة المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، كما قضت بمنح تعويضات مدنية لفائدة عائلة الطالب الراحل. غير أن دفاع المعني بالأمر طعن في الحكم، لتنتقل القضية إلى مرحلة الاستئناف. وسبق لهيئة المحكمة أن استمعت، الخميس 15 أكتوبر الجاري، إلى مرافعات دفاع الطرفين خلال جلسة ماراطونية استمرت لأزيد من 11 ساعة. وتمسك دفاع حامي الدين حينها بدفع سبقية البت، مؤكدا أن موكله سبق أن حوكم سنة 1994 على خلفية الأحداث نفسها، فيما شدد دفاع عائلة آيت الجيد على وجود معطيات جديدة تبرر إعادة فتح الملف سنة 2017. وتعود فصول القضية إلى سنة 1993، حين شهدت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس مواجهات عنيفة بين فصائل طلابية، انتهت بمقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، في واقعة ظلت تداعياتها حاضرة في النقاش العام بالمغرب على مدى سنوات طويلة. وبموجب القرار الاستئنافي، أُلغي الحكم القاضي بسجن حامي الدين، من دون أن يعني ذلك فصلا في ثبوت الوقائع من عدمه، إذ انصب القرار على مسألة سبقية البت في القضية. ويظل القرار قابلا للطعن بالنقض داخل الآجال القانونية. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

بعد أكثر من 30 سنة من الجدل.. قرار قضائي جديد في قضية آيت الجيد Read Post »

عدوى التسقيف في 30 سنة تصيب وزارة المالية وتثير جدلاً واسعاً 
اخر الأخبار, تحت سلايد, سلايد, منوعات

إلغاء حد 30 سنة للولوج إلى مهنة التدريس… مطلب أساسي لطلبة التربية

إبانة24: متابعة إلغاء حد 30 سنة للولوج إلى مهنة التدريس… مطلب أساسي لطلبة التربية قدمت اللجنة الوطنية لطلبة الإجازة في التربية ملفها المطلبي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، من خلال مراسلة رسمية، حددت فيها مجموعة من المطالب التي تعتبرها أساسية لضمان حقوق الطلبة وإنصافهم، ولتسهيل اندماجهم المهني. وجاء في مقدمة هذه المطالب إلغاء شرط الحد الأقصى للسن البالغ 30 سنة للولوج إلى مهنة التدريس بقطاع التربية الوطنية، مع تخصيص عدد مناصب التوظيف يساوي عدد خريجي الإجازة في التربية، بما يضمن إدماجًا فوريًا وعادلاً للطلبة. كما دعت اللجنة إلى دمج مراكز التكوين مع المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم التربية في مسار موحد، يضمن تكوينًا بيداغوجيًا ومهنيًا متكاملًا طوال سنوات الدراسة الجامعية، دون الحاجة إلى إعادة تكوين، مع تمكين الخريجين من الولوج المباشر إلى قطاع التعليم اعتبارًا من هذه السنة. كما طالبت المراسلة بـ مراجعة شروط مباراة الولوج للمدارس العليا للأساتذة وكلية علوم التربية لتصبح على مرحلتين: اختبار كتابي وآخر شفوي، بدل الاكتفاء بالاختبار الشفوي فقط، إلى جانب تحسين ظروف العمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية العمومية وضمان صرف التعويضات المالية في الآجال المحددة. وأكد الطلبة أن إجازة التربية تمنح لحامليها الحق الحصري في ممارسة مهنة التعليم، بخلاف الإجازات الأساسية التي تفتح آفاقًا مهنية وأكاديمية متعددة، مشددين على أنهم يتلقون تكوينًا أكاديميًا وبيداغوجيًا معمقًا، ويمارسون خلال ثلاث سنوات كاملة أعمالًا تطبيقية داخل المؤسسات التعليمية العمومية، مما يجعلهم شريكًا أساسيًا في نجاح أي إصلاح تربوي مستقبلي. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

إلغاء حد 30 سنة للولوج إلى مهنة التدريس… مطلب أساسي لطلبة التربية Read Post »

صادم .. تلميذة تعتدي على أستاذة وتجردها من ملابسها
اخر الأخبار, سلايد, منوعات

العدالة تنتصر للأستاذة.. 30 سنة سجناً لقاتل أستاذة أرفود

إبانة24: متابعة العدالة تنتصر للأستاذة.. 30 سنة سجناً لقاتل أستاذة أرفود أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، أمس الأربعاء، الستار على واحدة من القضايا التي هزت الرأي العام، حيث قضت بالسجن النافذ لمدة 30 سنة في حق الشاب المتهم بقتل أستاذة اللغة الفرنسية بمدينة أرفود. كما ألزمته المحكمة بأداء تعويض مالي قدره 300 ألف درهم لفائدة ذوي الضحية. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الأستاذة لاعتداء دموي في الشارع العام على يد أحد تلامذتها، البالغ من العمر 21 سنة، استُخدمت فيه أداة حادة، ما تسبب لها في جروح بليغة عجلت بوفاتها. وقد تمكنت مصالح الأمن بأرفود من توقيف الجاني في وقت وجيز عقب ارتكابه الجريمة، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الإجرامي. وأكدت مصادر أمنية أن الأبحاث لا تزال جارية لتحديد الأسباب والخلفيات التي دفعت المشتبه فيه إلى ارتكاب هذه الجريمة المروعة في حق أستاذته.  اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! تغير في الأحول الجوية

العدالة تنتصر للأستاذة.. 30 سنة سجناً لقاتل أستاذة أرفود Read Post »

عدوى التسقيف في 30 سنة تصيب وزارة المالية وتثير جدلاً واسعاً 
اخر الأخبار, سلايد, مجتمع

عدوى التسقيف في 30 سنة تصيب وزارة المالية وتثير جدلاً واسعاً 

إبانة24: متابعة عدوى التسقيف في 30 سنة تصيب وزارة المالية وتثير جدلاً واسعاً  طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بإلغاء قرار تحديد سن الـ30 سنة كشرط للمشاركة في مباريات وزارتها، وذلك في سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس الفريق، يوم الإثنين 30 دجنبر 2024. حموني دعا إلى توضيح الأسباب وراء هذا القرار، مشيراً إلى أنه يعتبر مجحفًا بحق فئة كبيرة من الشباب الجامعيين. وأشار حموني في سؤاله إلى أن معدلات البطالة، خصوصًا بين حاملي الشهادات الجامعية، قد ارتفعت بشكل غير مسبوق، ما يطيل فترة بحث الشباب عن فرص العمل، بما في ذلك في الوظيفة العمومية. وأكد أنه كان من الأجدر بالحكومة معالجة هذه المشكلة من خلال رفع السن المسموح به للتقدم إلى مباريات الوظيفة العمومية، بدلًا من تحديد حد أقصى للسن. وأثار القرار حالة من الاستياء لدى الخريجين، حيث يعتقدون أنه يحرم شريحة واسعة من الشباب من الفرص المتاحة، ويضرب مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، مما يتناقض مع الدستور المغربي الذي يضمن حق المواطنين في ولوج الوظائف العامة على أساس الاستحقاق، ويشمل جميع المواطنين من دون تمييز. واستعرض حموني ما ينص عليه النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية من ضرورة ضمان التوظيف وفق مساطر تضمن المساواة بين المواطنين، وأشار إلى أن المرسوم رقم 349-02-2، الصادر في 7 أغسطس 2002، قد رفع السن الأقصى للتوظيف إلى 45 سنة في بعض القطاعات، بما في ذلك الوظائف في الإدارات العمومية والجماعات المحلية. اقرأ أيضا: كاتغوّتي يحرك النقاش أين اختفت الحكومة؟؟.. المغاربة بين لهيب الأسعار وأزمة العطش جشع النفوذ وصراخ العدالة.. القاضية مليكة العمري في مواجهة مصير مؤلم نشرة انذارية حمراء.. أمطار رعدية قوية تهدد عدة أقاليم في المغرب اليوم أمطار غزيرة وزخات رعدية قوية تضرب عدة أقاليم.. تحذيرات بالأحمر والبرتقالي! هل تحمل قنبلة في جيبك؟ الهواتف الذكية تتحول إلى أدوات قتل صامتة! الشباب المغربي بين عري التكنولوجيا وعري الواقع: مأساة حقيقية بلا مج

عدوى التسقيف في 30 سنة تصيب وزارة المالية وتثير جدلاً واسعاً  Read Post »

Scroll to Top